انظر لماذا يختار الله -عز وجل-: {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} وكأن الرحمة تستحقّ هذا اللفظ بقوله (كتب) ، وليس في القرآن"كتب على نفسه العذاب"،"كتب على نفسه الغضب"، فتأمل كيف أن الرحمة جاءت في موطن كأنّ هناك كتابة على الله، لأن هذا الذي يوافق الرحمة، هي سرُّها، لا تُفسَّر إلا بأن تُقرأ، هناك من الآيات لها معانٍ وذوق في القلوب لا تُحسُّه ولا تشعر به إلا أن تتلوه، {كَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ} ؛ لأن الرحمة لا يعادلها إلا هذا المعنى.
جزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيكم، والحمد لله رب العالمين.
الأسئلة:
1.أحد الإخوة يسأل: هناك من الناس من يشتري بنية التجارة أراضٍ، وواحد يشتري أرضًا مثلًا بعشرة آلاف دينار، ومع ارتفاع الأسعار يبيعها بمليون، أو أقل أو أكثر، فقيمة 2.5% على الأرض هل تجب الزكاة سنويًا أم مرة واحدة ( ... ) ؟
الشيخ: أولًا زكاة عروض التجارة على شبه إجماع بين العلماء، ومن خالف فقد شذَّ كابن حزم ومن تابعه. ما معنى عروض التجارة؟ أيُّ بضاعة رصَدَها المرء من أجل أن يبيعها ويشتريها، مثل الذهب إذا رصده