فهرس الكتاب

الصفحة 487 من 816

الدّليل الثّالث:

عن خارجة بن الصلت [1] التميمي، عن عمه [2] ، قال: أقبلنا من عند رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، فاتينا على حي من العرب، فقالوا: إنا أنبئنا أنكم جئتم من عند هذا الرَّجل بخير، فهل عندكم من دواء أو رقية، فإن عندنا معتوهًا في القيود؟ قال: فقلنا: نعم، قال: فجاؤوا بمعتوه في القيود، قال: فقرأت عليه بفاتحة الكتاب ثلاثة أيّام، غدوة وعشية، كلما ختمتها أجمع بُزاقي، ثمّ أتفل، فكأنما نشط من عقال قال: فأعطونى جعلا، فقلت: لا، حتّى أسأل رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، فقال - صلّى الله عليه وسلم: (كُلْ فلَعَمري، من أكل برقية باطل، لقد أكلت برقية حق) [3] .

(1) هو خارجة بن الصلت البرجمي الكوفي من ثقات التابعين، روى عن عبد الله بن مسعود وعن عمه علاقة، وروى عنه الشّعبيّ وعبد الأعلى.

انظر: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم 3/ 374، الثقات لابن حبّان 4/ 211، تهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 57.

(2) هو: علاقة بن صُحار التميمي السليطي، ويقال: البرجمي، وله صحبة ورواية عن رسول الله - صلّى الله عليه وسلم -، وقيل: اسمه: عبد الله، وقيل: العلّاء، وقيل: علاقة ابن شجّار، وقيل: شجّار، والأول أكثر. انظر: أسدّ الغابة لابن الأثير 4/ 73، الإصابة لابن حجر: 2/ 492 رقم (5654) والاستيعاب لابن عبد البرّ 3/ 162. وانظر: معالم السنن للخطابي مع مختصر المنذري 5/ 73، 368.

(3) أخرجه أبو داود في الطب، باب كيف الرقي؟ 4/ 13 (3896) (3901) وفي كتاب البيوع، باب في كسب الأطباء 3/ 266 (3420) ، والنسائي في الكبرى، كتاب عمل اليوم واللّيلة، باب ما يقرأ على المعتوه 6/ 255 (10871) ، وأحمد في المسند 5/ 267 (21829) ، (21830) ، وابن أبي شيبة في المصنِّف، كتاب الطب، باب في الأخذ على الرقية 8/ 53 (2638) . وصححه ابن حبّان 13/ 474 (6110) ، والحاكم في المستدرك 1/ 559، 560 ووافقه الذهبي، وصححه الألباني، صحيح سنن أبي داود 2/ 738 (3301) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت