فهرس الكتاب

الصفحة 1035 من 2522

صفحة رقم 73

يخطئون فأقبلوا هناك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على بغلته البيضاء وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب يقود به فنزل ودعا واستنصر وقال:

( أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب ) ثم صفهم وروى شعبة عن أبي إسحاق قال: قال البراء إن هوازن كانوا قومًا رماة ولما لقيناهم حملنا عليهم فانهزموا فأقبل المسلمون على الغنائم فاستقبلونا بالسهام فأما رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يفر.

قوله: ولكنه انطلق اخفاء من الناس: الإخفاء: جمع خفيف وهم المسرعون من الناس الذين ليس لهم ما يعوقهم.

والحسر: جمع حاسر وهو الذي لا درع عليه يقال إذا رمى القوم بأسرهم إلى جهة واحدة: رمينا رشقًا.

والرجل من الجراد القطعة الكبيرة منه.

وقوله: كنا إحمر البأس يعني إذا اشتد الحرب والبأس بالموحدة من تحت الشدة والخوف.

وقال الكلبي: كان حول رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثلثمائة من المسلمين وانهزم سائر الناس وقال غيره لم يبق مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومئذ غير عمه العباس بن عبد المطلب وابن عمه أبو سفيان بن الحارث وأيمن بن أم أيمن قتل يوم حنين بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهذا أيمن أخو أسامة بن زيد لأمه أمهما بركاة مولاة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وحاضنته ( م ) .

عن العباس بن عبد المطلب قال: شهدت مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم حنين فلزمت أنا وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلم نفارقه ورسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على بغلة له بيضاء أهداها له فروة بن فاثة الجذامي فلما التقى المسلمون والكفار ولي المسملون مدبرين فطفق رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يركض بغلته قبل الكفار قال العباس وأنا آخذ بلجام بغلة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أكفها إرادة أن لا تسرع وأبو سفيان آخذ بركاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( أي عباس ناد أصحاب السمرة ) فقال العباس , وكان رجلًا صيتًا: فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة.

قال: فوالله لكان عطفتهم حين سمعوا صوتي عطفة البقر على أولادها فقالوا لبيك لبيك.

قال فاقتتلوا والكفار والدعوة في الأنصار يقولون: يا معشر الأنصار يا معشر الأنصار قال: ثم قصرت الدعوة على بني الحرث بن الخزرج.

فقالوا: يا بني الحرث بن الخزرج يا بني الحرث بن الخزرج فنظر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم فقال رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت