فهرس الكتاب

الصفحة 2456 من 2522

صفحة رقم 257

ببلال إلا ليد كانت لبلال عنده فأنزل الله عز وجل )

الليل: ( 19 - 21 ) وما لأحد عنده...

"وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ولسوف يرضى" ( ) وما لأحد عنده ( أي عند أبي بكر ) من نعمة تجزى ( أي من يد يكافئه عليها ) إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ( أي لم يفعل ذلك مجازاة لأحد ولا ليد كانت له عنده لكن فعله ابتغاء وجه ربه الأعلى وطلب مرضاته ) ولسوف يرضى ( أي بما يعطيه الله عز وجل في الآخرة من الجنة والخير والكرامة جزاء على ما فعل , والله أعلم.

تفسير سورة الضحى مكية وهي إحدى وأربعون كلمة ومائة واثنان وسبعون حرفا.

( بسم الله الرحمن الرحيم ) قوله عز وجل )

الضحى: ( 1 - 2 ) والضحى

"والضحى والليل إذا سجى"( قوله عز وجل: ( والضّحى ( اختلفوا في سبب نزول هذه السّورة على ثلاثة أقوال: القول الأول

( ق ) ( عن جندب بن سفيان البجلي قال: اشتكى رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) فلم يقم ليلتين أو ثلاثًا فجاءت امرأة فقالت: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك لم أره قربك ليلتين أو ثلاثًا فأنزل الله عز وجل: ( والضّحى واللّيل إذا سجى ما ودعك ربك وما قلى( ) وأخرجه الترمذي عن جندب قال كنت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في غار فدميت أصبعه فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) :

هل أنت إلا أصبع دميت

وفي سبيل الله ما لقيت

قال: فأبطأ عليه جبريل فقال المشركون قد ودع محمدًا ربه.

الضحى: ( 3 - 5 ) ما ودعك ربك...

"ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الأولى ولسوف يعطيك ربك فترضى" ( ) ما ودعك ربك وما قلى ( وقيل إن المرأة المذكورة في الحديث المتفق عليه هي أم جميل امرأة أبي لهب.

القول الثاني: قال المفسرون: سألت اليهود رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الرّوح , وعن ذي القرنين , وأصحاب الكهف , فقال سأخبركم غدًا , ولم يقل إن شاء الله فاحتبس الوحي عليه.

القول الثالث: قال زيد بن أسلم: كان سبب احتباس الوحي , وجبريل عنه أن جروا كان في بيته , فلما نزل عليه عاتبه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على إبطائه فقال إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة.

واختلفوا في مدة احتباس الوحي عنه , فقيل اثنا عشر يومًا وقال ابن عباس: خمسة عشر يومًا , وقيل أربعون يومًا فلما نزل جبريل عليه الصلاة والسلام قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( يا جبريل ما جئت حتى اشتقت إليك ) فقال جبريل: إني كنت إليك أشد شوقًا ,

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت