فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 2522

صفحة رقم 238

قد يراد به وجه الله سبحانه وتعالى وقد يراد به الرياء والسمعة اعتبر فيه قيدان , أحدهما: يراد به سبحانه وتعالى والثاني: أن يكون مبرأ من جهات الشرك جميعها

( ق ) عن جندب بن عبد الله البجلي قال: قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( من سمع سمع الله به ومن يرائي يرائي الله به ) قوله من سمع سمع الله به أي من عمل عملًا مراآة للناس يشتهر بذلك شهرة الله يوم القيامة , وقيل سمع الله به أي أسمعه المكروه ( م ) عن أبي هريرة قال ( سمعت رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) يقول إن الله تبارك وتعالى يقول ) أنا أغنى الشركاء عن الشرك فمن عمل عملًا أشرك فيه غيري تركته وشركه ولغير مسلم فأنا منه بريء هو والذي عمله ( عن سعيد بن أبي فضالة رضي الله عنه قال سمعت رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) يقول ) إذا جمع الناس ليوم لا ريب فيه نادى منادٍ من كان يشرك في عمل عمله لله أحدًا فليطلب ثوابه منه فإن الله أغنى الشركاء عن الشرك ( أخرجه الترمذي.

وقال حديث غريب وعن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ) أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ؟ قالوا وما الشرك الأصغر قال الرياء (( م ) عن أبي الدرداء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ) من حفظ عشر آيات من أول سورة الكهف عصم من فتنة الدجال ( وفي رواية من آخرها والله أعلم بمراده وأسراره كتابه.

تفسير سورة مريم

مكية وهي ثمان وتسعون وثمانون وسبعمائة كلمة وثلاثة آلاف وسبعمائة حرف.

( بسم الله الرحمن الرحيم ) )

مريم: ( 1 - 10 ) كهيعص

)كهيعص( قال ابن عباس رضي الله عنهما ؛ هو اسم من أسماء الله تعالى , وقيل اسم القرآن , وقيل للسورة ويل هو قسم أقسم الله تعالى به.

عن ابن عباس قال ؛ الكاف من كريم وكبير , والهاء من هاد , والياء من رحيم , والعين من عليم , والصاد من صادق , وقيل معناه كاف لخلقه هاد لعباده يده فوق أيديهم عالم ببريته صادق في وعده.

)ذكر ( أي هذا الذي نتلو عليك ذكر ) رحمة ربك عبده زكريا ( قيل معناه ذكر ربك عبده زكريا برحمته ) إذ نادى ( اي دعا ) ربه ( في المحراب ) نداء خفيًا ( أي دعاء سرًا من قيامه في جوف الليل , وقيل راعى سنة الله في إخفاء دعائه لأن الجهر والإسرار عند الله تعالى سيان , ولكن الإخفاء أولى , لأنه أبعد عن الرياء وأدخل في الإخلاص وقيل أخفاه لئلا يلام على طلب الولد زمن الشيخوخة وقيل خفت صوته لضعفه وهرمه يدل عليه قوله تعالى( قال رب إني وهن ) أي رق وضعف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت