فهرس الكتاب

الصفحة 1061 من 2522

صفحة رقم 99

المدينة من بلاد غفار.

وقيل: هو قليب ماء لبني ثعلبة.

قوله: تكسب المعدوم فيه قولان: أحدهما: أنه لقوة سعده وحظه من الدنيا لا يتعذر عليه كسب كل شيء حتى المعدوم الذي يتعذر كسبه على غيره.

والقول الثاني: إنه يملك الشيء المعدوم المتعذر لمن لا يقدر عليه ففيه وصفة بالإحسان والكرم والكل ما يثقل حمله من حقوق الناس وصلة الأرحام والقيام بأمر العيال وإقراء الضيف ونوائب الحق ما ينوب الإنسان من المغارم وقضاء الحقوق لمن يقصده أنا لك جار أي حام وناصر ومدافع عنك والاستعلان إظهار المخفي.

وقوله: فينقذف النساء عليه يعني يزدحمن عليه والذمة العهد والأمان وإخفاؤها نقضها.

واللابة: الجبل.

والحرة: الأرض التي تعلوها حجارة سود.

يقال: افعل الشيء على رسلك بكسر الراء أي على هينتك.

والراحلة: البعير القوي على الحمل والسير , والظهيرة: وقت شدة الحر والنطاق: حبل أو نحوه تشد به المرأة وسطها وترفع ثوبها من تحته فتطعف طرفًا من أعلاه إلى أسفله لئلا يصل إلى الأرض.

وقولها: ثقف لقن.

يقال: ثقف الرجل ثقافة إذا صار حاذقًا فطنًا واللقن السريع الفهم.

والإدلاج: بتخفيف الدال سير أول الليل وبتشديدها سير آخره والمنحة الشاة ذات اللبن والرسل بكسر الراء وسكون السين هو اللبن يقال: نعق الراعي بالغنم إذا دعاها لتجتمع إليه.

والغلس.

ظلام آخر الليل.

والخريت: تقدم شرحه في الحديث وهو الماهر بالهداية وأراد به هداية الطريق فهو الدليل.

وقد غمس حلفًا يقال: غمس فلان حلفًا في آل فلان إذا أخذ بنصيب من عهدهم وحلفهم والأسودة الأشخاص.

والأكمة: التل المرتفع من الأرض.

يقال: قرب الفرس يقرب تقريبًا إذا عدا عدوًا دون الإسراع والكناية هي الجعبة التي تجعل فيها السهام والأزلام القداح التي كانوا يستقسمون بها عند طلب الحوائج كالفأل والعثان الغبار.

يقال: ما رزأت فلانًا شيئًا أي ما أصبت منه شيئًا والمراد أنهم لم يأخذوا منه شيئًا وقوله أوفى أي أشرف وأطلع.

والأطم: البناء المرتفع كالحصن , وقوله: مبيضين هو بكسر الياء أي: هم ذو ثياب بيض والمربد الموضع يوضع فيه التمر كالبيدر.

وقوله: هذا الحمال هو بالحاء المهملة يعني هذا الحمل والمحمول من اللبن أبر عند الله وأطهر وأبقى ذخرًا وأدوم منفعة في الآخرة لأحمال خيبر يعني ما يحمل من خيبر من التمر والزبيب والطعام المحمول منها.

والمعنى: أن ذلك الحمل الذي نحمله من اللبن لأجل عمارة المسجد أفضل عند الله مما يحمل من خيبر وقد روى هذا الجمال بالجيم من التجمل , والرواية الأولى أشهر وأكثر والله أعلم قال الزهري: لما دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر الغار أرسل الله سبحانه وتعالى زوجًا من حمام حتى باضتا في أسفل النقب ونسجت العنكبوت بيتًا.

وقيل: أتت يمامة على فم الغار وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( اللهم أعم أبصارهم ) فجعل الطلب يضربون يمينًا وشمالًا حول الغار يقولون لو دخلا هذا الغار لتكسر بيض الحمام وتفسخ بيت العنكبوت ووجدت في بعض التفاسير شعرًا وقد نسب إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه وهو قوله:

قال النبي ولم يجزع يوقرني

ونحن في سدف في ظلمة الغار

لا تخش شيئًا فإن الله ثالثنا

وقد تكفل لي منه بإظهار

وإنما كيد من تخشى بوادره

كيد الشياطين قد كادت لكفار

والله مهلكهم بما صنعوا

وجاعل المنتهى منهم طم إلى النار

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت