فهرس الكتاب
صفحة رقم 131
بينهما ) فمن حج البيت ( قصد البيت هذا أصله في اللغة وفي الشرع عبارة عن أفعال مخصوصة لإقامة المناسك ) أو اعتمر ( أي زار البيت والعمرة الزيارة ففي الحج والعمرة المشروعين قصد وزيادة ) فلا جناح عليه ( أي فلا إثم عليه وأصله من جنح إذا مال عن القصد المستقيم ) أن يطوف بهما ( أي يدور بهما ويسعى بينهما.
وسبب نزول هذه الآية , أنه كان على الصفا والمروة صنمان يقال لهما إساف ونائلة فكاف إساف على الصفات ونائلة على المروة وكان أهل الجاهلية يطوفون بين الصفا , والمروة تعظيمًا للصنمين فلما جاء الإسلام وكسرت الأصنام , تحرج المسلمون عن السعي بين الصفا والمروة فأنزل الله هذه الآية وأذن في السعي بينهما وأخبر أنه من شعائر الله
( ق ) عن عاصم بن سليمان الأحوال قال قلت لأنس: أكنتم تكرهون السعي بين الصفا والمروة ؟ فقال: نعم لأنها كانت من شعائر الجاهلية حتى أنزل الله ) إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما (.
وفي رواية قال: كانت الأنصار