فهرس الكتاب

الصفحة 1502 من 2522

صفحة رقم 215

الخمس وعنه أنها الأعمال الصالحة ) خير عند ربك ثوابًا ( أي جزاء ) وخير أملًا( أي ما يؤمله الإنسان.

قوله سبحانه وتعالى )ويوم نسير الجبال ( أي نذهب بها وذلك أن تجعل هباء منثورًا كما يسير السحاب ) وترى الأرض بارزة ( أي ظاهرة ليس عليها شجر ولا جبل ولا بناء وقيل هو بروز ما في بطنها من الموتى وغيرهم فيصير باطن الأرض ظاهرها ) وحشرناهم ( يعني جميعًا إلى موقف الحساب ) فلم نغادر منهم أحدًا ( أي لم نترك منهم أحدًا ) وعرضوا على ربك صفًا ( أي صفًا صفًا وفوجًا فوجًا لأنهم صف واحد وقيل قيامًا كل أمة وزمرة صف ثم يقال لهم ) لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة ( يعني أحياء وقيل حفاة عراة غرلًا ) بل زعمتم أن لن نجعل لكم موعدًا ( يعني القيامة يقول ذلك لمنكر البعث

( ق ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بموعظة فقال:( أيها الناس إنكم تحشرون إلى الله حفاة عراة غرلًا كما بدأنا أول خلق نعيده وعدًا علينا إنا كنا فاعلين إلا إن أول الخلائق يكسى يوم القيامة إبراهيم عليه السلام ألا وإنه سيجاء برجال من أمتي فيؤخذ بهم ذات الشمال فأقول يا رب أصحابي , فيقول إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدًا ما دمت فيهم إلى قوله العزيز الحكيم قال: فيقال لي إنهم لن يزالوا مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم.

زاد في رواية فأقول سحقًا سحقًا )قوله غرلًا أي قلفًا والغرلة القلفة التي تقع من جلد الذكر وهو موضع الختان , وقوله سحقًا أي بعدًا , قال بعض العلماء: إن المراد بهؤلاء أصحاب الردة الذين ارتدوا من العرب ومنعوا الزكاة بعد

( ق ) عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول:( يحشر الناس حفاة عراة غرلًا.

قالت عائشة: فقلت الرجال والنساء جميعًا ينظر بعضهم إلى بعض قال: الأمر أشد من أن يهمهم ذلك )زاد النسائي في رواية ) لكل امرىء يومئذٍ شأن يغنيه.

الكهف: ( 49 - 51 ) ووضع الكتاب فترى...

"ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا" ( قوله عز وجل: ( ووضع الكتاب( يعني صحائف أعمال العباد توضع في أيدي الناس في أيمانهم وشمائلهم , وقيل توضع بين يدي الله تعالى ) فترى المجرمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت