فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 2522

صفحة رقم 136

داود وزيد له تسخير الريح , والجن والشياطين قال مقاتل: كان سليمان أعظم ملكًا من داود , وأقضى منه وكان داود أشد تعبدًا من سليمان كان سليمان شاكرًا لنعم الله تعالى ) وقال ( يعني سليمان ) يا أيها الناس علمنا منطق الطير ( سمى صوت الطير منطقًا لحصول الفهم منه , وروي عن كعب الأحبار قال: صاح ورشان عند سليمان , فقال: أتدرون ما يقول هذا ؟ قالوا: لا قال إنه يقول لدوا للموت وابنوا للخراب وصاحت فاختة فقال: أتدرون ما تقول ؟ قالوا لا قال إنها تقول ليت الخلق لم يخلقوا وصاح طاووس فقال أتدرون ما يقول ؟ قالوا: لا قال: إنه يقول كما تدين تدان وصاح هدهد فقال: أتدرون ما يقول هذا ؟ قالوا: لا قال: إنه يقول من لا يرحم لا يرحم وصاح صرد فقال: أتدرون ما يقول هذا ؟ قالوا: لا قال إنه يقول استغفوا ربكم يا مذنبين وصاحت طيطوى فقال أتدرون ما تقول ؟ قالوا: لا قال: فإنها تقول كلي حي ميت وكل جديد بال وصاح خطاف فقال: أتدرون ما يقول قالوا: لا قال إنه يقول قدموا خيرًا تجدوه وهدرت حمامة قال: أتدرون ما تقول قالوا: لا قال: إنها تقول سبحان ربي الأعلى ملء سمائه وأرضه وصاح قمري قال أتدرون ما يقول ؟ قالوا: لا قال إنه يقول سبحان ربي الدائم قال والغراب يدعو على العشار والحدأة تقول كل شيء هالك إلا وجهه , والقطاة تقول من سكت سلم والببغاء تقول: ويل لمن كانت الدنيا همه.

والضفدع يقول سبحان ربي القدوس والبازي يقول: سبحان ربي وبحمده والضفدعة تقول: سبحان المذكور بكل لسان.

وعن مكحول قال صاح دراج عند سليمان فقال: أتدرون ما يقول قالوا: لا قال إنه يقول الرحمن على العرش استوى وقال فرقد مر سليمان على بلبل فوق شجرة يحرك رأسه , ويميل ذنبه فقال: لأصحابه أتدرون ما يقول هذا البلبل ؟ قالوا الله ونبيه أعلم قال إنه يقول أكلت نصف تمرة فعلى الدنيا العفاء وروي أن جماعة من اليهود قالوا لابن عباس: إنا سائلوك عن سبعة أشياء إن أخبرتنا آمنا وصدقنا قال: سلوا تفقهًا لا تعنتًا قالوا أخبرنا ما تقول القنبرة في صفيرها والديك في صعيقه , والضفدع في نقيقه والحمار في نهيقه , والفرس في صهيله وماذا يقول الزرزور والدراج قال نعم أما القنبر فإنه يقول: اللهم العن مبغض محمد وآل محمد والديك يقول اذكروا الله يا غافلين وأما الضفدع , فإنه يقول سبحان الله المعبود في البحار

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت