فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 2522

صفحة رقم 200

على قتلى من قتلى يهود , فلما رأتهم التي مع صفية , صاحت وصكت وجهها وحشت التراب على رأسها , فلما رآها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( اعزبوا عني هذه الشيطانة ) وأمر بصفية فجهزت خلفه وألقى عليها رداءه , فعرف المسلمون أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قد اصطفاها لنفسه وقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لبلال لما رأى من تلك اليهودية ما رأى أنزعت منك الرحمة يا بلال حيث تمر بامرأتين على قتلى رجالهما وكانت صفية قد رأت في المنام وهي عروس بكنانة بن الربيع بن أبي الحقيق أن قمرًا وقع في حجرها , فعرضت رؤياها على زوجها فقال: ما هذا إلا أنك تتمنين ملك الحجاز محمدًا ثم لطم وجهها لطمة اخضرت منها عينها , فأتى بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وبها أثر منها فسألها عن ذلك ما هو , فأخبرته الخبر , وأتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بزوجها كنانة بن الربيع وكان عنده كنز بني النضير فسأله , فجحد أن يكون يعلم مكانه , فأتى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) برجل من اليهود فقال لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : إني رأيت كنانة يطوف بهذه الخربة كل غداة فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لكنانة: أرأيت إن وجدناه عندك أنقتلك قال: نعم فأمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالخربة فحفرت فأخرج منها بعض كنزهم ثم سأله ما بقي , فأبى أن يؤديه إليه فأمر به رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الزبير بن العوام أن يعذبه حتى يستأصل ما عنده فكان الزبير يقدح بزنده على صدره حتى أشرف على نفسه ثم دفعه إلى محمد بن مسلمة فضرب عنقه بأخيه محمود بن مسلمة (

( ق ) عن أنس بن مالك , أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس فركب نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) وركب أبو طلحة وأنا رديف أبي طلحة فأجرى نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذ نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم حسر الإزار عن فخذه حتى إني أنظر بياض فخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) , فلما دخل القرية قال: الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاثًا.

قال: وخرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد والخميس يعني الجيش.

قال: فأصبناها عنوة فجمع السبي فجاء دحية فقال: يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعطني جارية من السبي.

قال: اذهب فخذ جارية , فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدة قريظة والنضير لا تصلح إلا لك قال: ادعوها فجاء بها , فلما نظر إليها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال: خذ جارية من السبي غيرها , فأعتقها النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتزوجها.

فقال له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها أعتقها وتزوجها , حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت