فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 2522

صفحة رقم 220

( صلى الله عليه وسلم ) : ( لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان , وجنب الشيطان ما رزقتنا , فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم يضره الشيطان أبدًا ) وقيل: أراد به تقديم به تقديم الإفراط

( ق ) عن أبي هريرة قال: رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا يموت لأحد من المسليمن ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم ) قوله إلا تحلة القسم يعني قدر ما يبر الله قسمه فيه وهو قوله تعالى: ( وإن منكم إلا واردها("فإذا وردها جاوزها فقد أبر الله قسمه , وقيل: قدموا لأنفسكم يعني من الخير والعمل الصالح بدليل سياق الآية ) واتقوا الله ( أي احذروا أن تأتوا شيئًا مما نهاكم الله عنه ) واعلموا أنكم ملاقوه ( أي صائرون إليه في الآخرة فيجزيكم بأعمالكم ) وبشر المؤمنين( يعني بالكرامة من الله تعالى."

البقرة: ( 224 ) ولا تجعلوا الله...

"ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس والله سميع عليم" ( قوله عز وجل: ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم( نزلت في عبدالله بن رواحة كان بينه وبين ختنه بشير بن النعمان شيء , فحلف عبدالله لا يدخل عليه ولا يكلمه ولا يصلح بينه وبين خصم له فكان إذا قيل له: فيه يقول: قد حلفت بالله أن لا أفعل فلا يحل لي إلا أن تبر يميني فأنزل الله هذه الآية , وقيل: نزلت في أبي بكر الصديق حين حلف ألا ينفق على مسطح حين خاض في حديث الإفك والعرضة ما يجعل معرضًا للشيء , وقيل: العرضة الشدة والقوة وكل ما يعترض فيمنع عن الشيء , فهو عرضة , والمعنى: ولا تجعلوا الحلف بالله سببًا مانعًا لكم من البر والتقوى يدعى أحدكم إلى بر وصلة رحم فيقول قد حلفت بالله لا أفعله فيعتل بيمينه في ترك البر والإصلاح ) أن تبروا وتتقوا وتصلحوا بين الناس ( قبل معناه لا تحلفوا بالله أن لا تبروا ولا تتقوا ولا تصلحوا بين الناس.

( م ) عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: ( من حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها فليأتها وليكفر عن يمينه ) وقيل: معناه لا تكثروا الحلف بالله وإن كنتم بارين متقين مصلحين فإن كثرة الحلف بالله ضرب من الجراءة عليه ) والله سميع ( أي لحلفكم ) عليم ( يعني بنياتكم.

قوله عز وجل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت