فهرس الكتاب

الصفحة 2258 من 2522

صفحة رقم 59

اليهود أذن الله في قطعها احتج العلماء بهذه الآية على أن حصون الكفار وديارهم لا بأس أن تهدم وتحرق وترمى بالمجانيق وكذلك قطع أشجارهم ونحوها.

الحشر: ( 6 ) وما أفاء الله...

"وما أفاء الله على رسوله منهم فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير" ( قوله عز وجل: ( وما أفاء الله على رسوله( أي ما رد الله على رسوله ) منهم ( أي من يهود بني النضير ) فما أوجفتم عليه ( يعني أوضعتم وهو سرعة السير ) من خيل ولا ركاب ( يعني الإبل التي تحمل القوم وذلك أن بني النضير لما تركوا رباعهم وضياعهم طلب المسلمون من رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) أن يقسمها بينهم كما فعل بغنائم خيبر فبين الله تعالى في هذه الآية أنها لم يوجف المسلمون عليها خيلًا ولا ركابًا ولم يقطعوا إليها شقة ولا نالوا مشقة وإنما كانوا يعني بني النضير على ميلين من المدينة فمشوا إليها مشيًا ولم يركب إلا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان على جمل , ) ولكن الله يسلط رسله على من يشاء ( من أعدائه ) والله على كل شيء قدير ( أي فهي له خاصة يضعها حيث يشاء فقسمها رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) بين المهاجرين ولم يعط الأنصار منها شيئًا إلا ثلاثة نفر كانت بهم حاجة وهم أبو دجانة سماك بن خرشة وسهل بن حنيف والحارث بن الصمة

( ق ) عن مالك بن أوس النضري أن عمر دعاه إذ جاءه حاجبه يرفأ فقال هل لك يا أمير المؤمنين في عثمان وعبد الرحمن بن عوف والزبير وسعد يستأذنون ؟ قال نعم فأدخلهم فلبث قليلًا ثم جاء يرفأ فقال هل لك في عباس وعلي يستأذنان ؟ قال نعم فأذن لهما فلما دخلا قال العباس يا أمير المؤمنين اقض بيني وبين هذا فقال القوم أجل يا أمير المؤمنين اقض بينهما وأرح أحدهما من الآخر قال مالك بن أوس يخيل إليّ أنهم قد كانوا قدموهم لذلك فقال عمر اتئدوا أنشدكم بالله الذي بإذنه تقوم السماء والأرض هل تعلمون أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت