صفحة رقم 162
( م ) عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول ( إذا سجد العبد سجد معه سبعة آراب وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه ) الآراب الأعضاء ,
( ق ) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال ( أمرنا النبي( صلى الله عليه وسلم ) أن نسجد على سبعة أعضاء وأن لا نكف شعرًا ولا ثوبًا: الجبهة واليدين والركبتين والقدمين ) وفي رواية أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( أمرت أن أسجد على سبعة أعضاء على الجبهة وأشار بيده إلى أنفه واليدين والركبتين وأطراف القدمين ولا نكفف الثياب ولا الشعر ) )
الجن: ( 20 - 28 ) قل إنما أدعو...
"قل إنما أدعو ربي ولا أشرك به أحدا قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا قل إني لن يجيرني من الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا وأقل عددا قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين يديه ومن خلفه رصدا ليعلم أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما لديهم وأحصى كل شيء عددا" ( ) قل ( يعني النبي( صلى الله عليه وسلم ) وقرىء على الأمر ) إنما أدعوا ربي ( وذلك أن كفار مكة قالوا للنبي( صلى الله عليه وسلم ) لقد جئت بأمر عظيم فارجع عنه فنحن نجيرك فقال لهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( إنما أدعو ربي ) ولا أشرك به أحدًا قل إني لا أملك لكم ضرًا ولا رشدًا ( ) أي لا أقدر على أن أدفع عنكم ضرًا ولا أسوق إليكم رشدًا وإنما الضار والنافع والمرشد والمغوي هو الله تعالى.
)قل إني لن يجيرني من الله أحد ( أي لم يمنعني منه أحد إن عصيته ) ولن أجد من دونه ملتحدًا ( أي ملجأ ألجأ إليه وقيل حرزًا أحترز به وقيل مدخلًا في الأرض مثل السرب أدخل فيه ) إلا بلاغًا من الله ورسالاته( أي ففيه الجوار والأمن والنجاة.
وقيل معناه ذلك الذي يجبرني من عذاب الله يعني التبليغ وقيل إلا بلاغًا من الله فذلك الذي أملكه بعون الله وتوفيقه.
وقيل معناه لا أملك لكم ضرًا ولا رشدًا لكن أبلغ بلاغًا عن الله عز وجل فإنما أنا مرسل لا أملك إلا ما ملكت , )ومن يعص الله ورسوله ( يعني ولم يؤمن