صفحة رقم 273
( صلى الله عليه وسلم ) فقلت أرسلني إليك رهط من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر , فقال كم اللّيلة فقلت اثنتان وعشرون فقال هي اللّيلة , ثم رجع فقال أو القابلة يريد ثلاثًا وعشرين ) أخرجه أبو داود.
وذهب جماعة من الصّحابة وغيرهم أن ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين ومال إليه الشّافعي أيضًا
( خ ) عن الصّنابحي , أنه سأل رجلًا هل سمعت في ليلة القدر شيئًا قال , أخبرني بلال مؤذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنها في أول السبع من العشر الأواخر , وهذا اللفظ مختصر عن عبد الله بن أنيس قال: ( قلت يا رسول الله إن لي بادية أكون فيها وأنا أصلي فيها بحمد الله فمرني بليلة أنزلها إلى هذا المسجد , فقال انزل ليلة ثلاث وعشرين قيل لابنه كيف كان أبوك يصنع قال: كان يدخل المسجد إذا صلى العصر فلا يخرج إلا لحاجة حتى يصلي الصبح , فإذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد فجلس عليها ولحق بباديته ) أخرجه أبو داود ولمسلم عنه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ( أريت ليلة القدر ثم أنسيتها وأراني أسجد صبيحتها في ماء وطين ) قال فمطرنا ليلة ثلاث وعشرين فصلى بها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وانصرف وإن أثر الماء والطين على جبهته وأنفه , ويحكى عن بلال وابن عباس والحسن أنها ليلة أربع وعشرين
( خ ) عن ابن عباس قال التمسوها في أربع وعشرين , وقيل في ليلة خمس وعشرين دليله قوله ( صلى الله عليه وسلم ) ( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) , وقيل هي ليلة سبع وعشرين يحكى ذلك عن جماعة من الصحابة منهم أبي بن كعب وابن عباس وإليه ذهب أحمد ( م ) عن زر بن حبيش قال سمعت أبي بن كعب يقول وقيل له إن عبد الله بن مسعود يقول من قام السنة أصاب ليلة القدر قال أبيّ: والله الذي لا إله إلا هو إنها لفي رمضان يحلف , ولا يستثني , فوالله إني لأعلم أي ليلة هي هي الليلة التي أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بقيامها , وهي ليلة سبع وعشرين وأمارتها أن تطلع الشّمس من صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها عن معاوية عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ( في ليلة القدر , قال ليلة سبع وعشرين ) أخرجه أبو داود , وقيل هي ليلة تسع وعشرين دليله قوله ( تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ) وقيل هي ليلة آخر الشهر , عن ابن عمر قال: ( سئل رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) عن ليلة القدر وأنا أسمع , فقال هي في كل رمضان ) أخرجه أبو داود قال ويروى موقوفًا عليه.
( ذكر ليال مشتركة )
عن ابن مسعود قال: قال لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في ليلة القدراطلبوها ليلة سبع وعشرين من رمضان وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين ثم سكت ' أخرجه أبو داود عن عتبة بن عبد الرحمن قال حدثني أبي قال ذكرت ليلة لاقدر عند أبي بكر فقال ما أنا بملتمسها بشيء سمعته من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا العشر الأواخر فإني سمعته يقول ' التمسوها في تسع بقين أو في خمس يبقين أواخر الشهر ' قال وكان أبو بكرة يصلي في العشرين من رمضان طصلاته في سائر السنة فإذا دخل العشر الأواخر اجتهد أخرجه الترمذي
( خ ) عن عبادة بن الصامت قال خرج ' رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بليلة القدر فتالحى فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيرا لكم فالتمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة ' قوله فتلاحى رجلان أي تخاصم رجلان وقوله فرفعت لم يرد رفع عينها وإنما أراد رفع بيان وقتها