الصفحة 245 من 551

سهل ، ورجل سهل الخلق وحزن الخلق ، وسهيل نجم .

سهم: السهم ما يرمى به وما يضرب به من القداح ونحوه قال: { فساهم فكان من المدحضين } واستهموا اقترعوا وبرد مسهم عليه صورة سهم ، وسهم وجهه تغير والسهام داء يتغير منه الوجه .

سها: السهو خطأ عن غفلة وذلك ضربان أحدهما ، أن لا يكون من الإنسان جوالبه ومولداته كمجنون سب إنسانا ، والثاني أن يكون منه مولداته كمن شرب خمرا ثم ظهر منه منكر لا عن قصد إلى فعله . والأول معفو عنه والثاني مأخوذ به ، وعلى نحو الثاني ذم الله تعالى فقال: { في غمرة ساهون } - { عن صلاتهم ساهون } .

سيب: السائبة التي تسيب في المرعى فلا ترد عن حوض ولا علف وذلك إذا ولدت خمسة أبطن ، وانسابت الحية انسيابا ، والسائبة العبد يعتق ويكون ولاؤه لمعتقه ويضع ماله حيث شاء وهو الذي ورد النهي عنه ، والسيب العطاء ، والسيب مجرى الماء واصله من سيبته فساب .

ساح: الساحة المكان الواسع ومنه ساحة الدار ، قال: { فإذا نزل بساحتهم } والسائح الماء الدائم الجرية في ساحة ، وساح فلان في الأرض مر مر السائح ، قال: { فسيحوا في الأرض أربعة أشهر } ورجل سائح في الأرض وسياح ، وقوله: { السائحون } أي الصائمون ، وقال: { سائحات } أي صائمات ، قال بعضهم: الصوم ضربان: حقيقي وهو ترك المطعم والمنكح ، وصوم حكمي وهو حفظ الجوارح عن المعاصي كالسمع والبصر واللسان ، فالسائح هو الذي يصوم هذا الصوم دون الصوم الأول ، وقيل السائحون هم الذين يتحرون ما اقتضاه قوله: { أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو آذان يسمعون بها } .

سود: السواد اللون المضاد للبياض ، يقال اسود واسواد ، قال: { يوم تبيض وجوه وتسود وجوه } فابيضاض الوجوه عبارة عن المسرة واسودادها عبارة عن المساءة ، ونحوه: { وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم } وحمل بعضهم الابيضاض والاسوداد على المحسوس ، والأول أولى لأن ذلك حاصل لهم سودا كانوا في الدنيا أو بيضا ، وعلى ذلك وقوله في البياض { وجوه يومئذ ناضرة } ، قوله { ووجوه يومئذ باسرة } - { ووجوه يومئذ عليها غبرة ترهقها قترة } وقال { وترهقهم ذلة ما لهم من الله من عاصم } - { كأنما أغشيت وجوههم قطعا من الليل مظلما } وعلى هذا النحو ما روي أن المؤمنين يحشرون غرا محجلين من آثار الوضوء ويعبر بالسواد عن الشخص المرئي من بعيد وعن سواد العين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت