الصفحة 258 من 551

)وقوله تعالى: { إذ تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا } جمع شارع . وشارعة الطريق جمعها شوارع ، وأشرعت الرمح قبله وقيل شرعته فهو مشروع وشرعت السفينة جعلت لها شراعا ينقذها وهم في هذا الأمر شرع أي سواء أي يشرعون فيه شروعا واحدا . وشرعك من رجل زيد كقولك حسبك أي هو الذي تشرع في أمره ، أو تشرع به في أمرك ، والشرع خص بما يشرع من الأوتار على العود .

شرق: شرقت الشمس شروقا طلعت وقيل لا أفعل ذلك ما ذر شارق وأشرقت أضاءت ، قال { بالعشي والإشراق } أي وقت الإشراق والمشرق والمغرب إذا قيلا بالإفراد فإشارة إلى ناحيتي الشرق والغرب وإذا قيلا بلفظ التثنية فإشارة إلى مطلعي ومغربي الشتاء والصيف ، وإذا قيلا بلفظ الجمع فاعتبار بمطلع كل يوم ومغربه أو بمطلع كل فصل ومغربه ، قال { رب المشرق والمغرب } - { رب المشرقين ورب المغربين } - { برب المشارق والمغارب } - { مكانا شرقيا } من ناحية الشرق والمشرقة المكان الذي يظهر للشرق وشرقت اللحم ألقيته في المشرقة والمشرق مصلى العيد لقيام الصلاة فيه عند شروق الشمس ، وشرقت الشمس اصفرت للغروب ومنه أحمر شارق شديد الحمرة ، وأشرق الثوب بالصبغ ، ولحم شرق أحمر لا دسم فيه .

شرك: الشركة والمشاركة خلط الملكين وقيل هو أن يوجد شيء لاثنين فصاعدا عينا كان ذلك الشيء أو معنى كمشاركة الإنسان والفرس في الحيوانية ، ومشاركة فرس وفرس في الكمتة والدهمة ، يقال شركته وشاركته وتشاركوا واشتركوا وأشركته في كذا ، قال { وأشركه في أمري } وفي الحديث اللهم أشركنا في دعاء الصالحين وروي أن الله تعالى قال لنبيه عليه السلام إني شرفتك وفضلتك على جميع خلقي وأشركتك في أمري أي جعلتك بحيث تذكر معي ، وأمرت بطاعتك مع طاعتي في نحو { أطيعوا الله وأطيعوا الرسول } وقال: { في العذاب مشتركون } وجمع الشريك شركاء { ولم يكن له شريك في الملك } - { شركاء متشاكسون } - { شركاء شرعوا لهم } - { أين شركائي } ، وشرك الإنسان في الدين ضربان .

أحدهما: الشرك العظيم وهو إثبات شريك لله تعالى ، يقال أشرك فلان بالله وذلك أعظم كفر ، قال { إن الله لا يغفر أن يشرك به } وقال { ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا } - { من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة } - { يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا } وقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت