الصفحة 333 من 551

عزل: الاعتزال تجنب الشيء عمالة كانت أو براءة أو غيرهما بالبدن كان ذلك أو بالقلب ، يقال عزلته واعتزلته وتعزلته فاعتزل ، قال: { وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله } - { فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم } - { وأعتزلكم وما تدعون من دون الله } - { فاعتزلوا النساء } وقال الشاعر:

( يا بنت عاتكة التي أتعزل ** ) وقوله: { إنهم عن السمع لمعزولون } أي ممنوعون بعد أن كانوا يمكنون ، والأعزل الذي لا رمح معه . ومن الدواب ما يميل ذنبه ومن السحاب ما لا مطر فيه ، والسماك الأعزل نجم سمي به لتصوره بخلاف السماك الرامح الذي معه نجم لتصوره بصورة رمحه .

عزم: العزم والعزيمة عقد القلب على إمضاء الأمر ، يقال عزمت الأمر وعزمت عليه واعتزمت ، قال { فإذا عزمت فتوكل على الله } - { ولا تعزموا عقدة النكاح } - { وإن عزموا الطلاق } - { إن ذلك لمن عزم الأمور } - { ولم نجد له عزما } أي محافظة على ما أمر به وعزيمة على القيام . والعزيمة تعويذ كأنه تصور أنك قد عقدت بها على الشيطان أن يمضي إرادته فيك وجمعها العزائم .

عزا: عزين أي جماعات في تفرقة ، واحدتها عزة وصله من عزوته فاعتزى أي نسبته فانتسب فكأنهم الجماعة المنتسب بعضهم إلى بعض إما في الولادة أو في المظاهرة ، ومنه الاعتزاء في الحرب وهو أن يقول أنا ابن فلان وصاحب فلان . وروي من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه وقيل عزين من عزا عزاء فهو عز إذا تصبر وتعزى أي تصبر وتأسى فكأنها اسم للجماعة التي يتأسى بعضهم ببعض .

عسعس: { والليل إذا عسعس } أي أقبل وأدبر وذلك في مبدإ الليل ومنتهاه ، فالعسعسة والعساس رقة الظلام وذلك في طرفي الليل ، والعس والعسس نفض الليل عن أهل الريبة ورجل عاس وعساس والجميع العسس . وقيل كلب عس خير من أسد ربض ، أي طلب الصيد بالليل ، والعسوس من النساء المتعاطية للريبة بالليل . والعس القدح الضخم والجمع عساس .

عسر العسر نقيض اليسر ، قال تعالى: { فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا } والعسرة تعسر وجود المال ، قال: { في ساعة العسرة } وقال: { وإن كان ذو عسرة } ، وأعسر فلان ، نحو أضاق ، وتعاسر القوم طلبوا تعسير الأمر { وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى } ويوم عسير يتصعب فيه الأمر ، قال: { وكان يوما على الكافرين عسيرا } - { يوم عسير على الكافرين غير يسير } وعسرني الرجل طالبني بشيء حين العسرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت