الصفحة 335 من 551

تبدو بالليل عشوة وعشوة كالشعلة ، عشي عن كذا نحو عمي عنه . قال: { ومن يعش عن ذكر الرحمن } والعواشي الإبل التي ترعى ليلا الواحدة عاشية ومنه قيل العاشية تهيج الآبية ، والعشاء طعام العشاء وبالكسر صلاة العشاء ، وقد عشيت وعشيته وقيل عش ولا تغتر .

عصب: العصب أطناب المفاصل ، ولحم عصب كثير العصب والمعصوب المشدود بالعصب المنزوع من الحيوان ثم يقال لكل شد عصب نحو قولهم لأعصبنكم عصب السلمة ، وفلان شديد العصب ومعصوب الخلق أي مدمج الخلقة ، ويوم عصيب شديد يصح أن يكون بمعنى فاعل وأن يكون بمعنى مفعول أي يوم مجموع الأطراف كقولهم يوم ككفة حابل وحلقة خاتم ، والعصبة جماعة متعصبة متعاضدة ، قال تعالى: { لتنوء بالعصبة } - { ونحن عصبة } أي مجتمعة الكلام متعاضدة ، واعصوصب القوم صاروا عصبا ، وعصبوا به أمرا وعصب الريق بفمه يبس حتى صار كالعصب أو كالمعصوب به . والعصب ضرب من برود اليمن قد عصب به نقوش ، والعصابة ما يعصب به الرأس والعمامة وقد اعتصب فلان نحو تعمم والمعصوب الناقة التي لا تدر حتى تعصب ، والعصيب في بطن الحيوان لكونه معصوبا أي مطويا .

عصر: العصر مصدر عصرت والمعصور الشيء العصير والعصارة نفاية ما يعصر ، قال { إني أراني أعصر خمرا } وقال: { وفيه يعصرون } أي يستنبطون منه الخير وقرئ يعصرون أي يمطرون ، واعتصرت من كذا أخذت ما يجري مجرى العصارة ، قال الشاعر:

( وإنما العيش بربانه ** وأنت من أفنانه معتصر ) { وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا } أي السحائب التي تعتصر بالمطر أي تصب ، وقيل التي تأتي بالإعصار ، والإعصار ريح تثير الغبار ، قال { فأصابها إعصار } والاعتصار أن يعض فيعتصر بالماء ومنه العصر ، والعصر الملجأ ، والعصر والعصر الدهر والجميع العصور ، قال: { والعصر إن الإنسان لفي خسر } والعصر العشي ومنه صلاة العصر وإذا قيل العصران فقيل الغداة والعشي ، وقيل اليل والنهار وذلك كالقمرين للشمس والقمر . والمعصر المرة التي حاضت ودخلت في عصر شبابها .

عصف: العصف والعصيفة الذي يعصف من الزرع ويقال لحطام النبت المتكسر عصف ، قال: { والحب ذو العصف } - { كعصف مأكول } - { ريح عاصف } وعاصفة ومعصفة تكسر الشيء فتجعله كعصف ، وعصفت بهم الريح تشبيها بذلك .

عصم: العصم الإمساك ، والاعتصام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت