الصفحة 508 من 551

)وتنورت نارا أبصرتهأ ، والمنارة مفعلة من النور أو من النار كمنارة السراج أو ما يؤذن عليه ، ومنار الأرض أعلامها ، والنوار النفور من الريبة وقد نارت المرأة تنور نورا ونوارا ، ونور الشجر ونواره تشبيها بالنور ، والنور ما يتخذ للوشم يقال نورت المرأة يدها وتسميته بذلك لكونه مظهرا لنور العضو .

نوس: الناس قيل أصله أناس فحذف فاؤه لما أدخل عليه الألف واللام ، وقيل قلب من نسي وأصله إنسيان على إفعلان ، وقيل أصله من ناس ينوس إذا اضطرب ، ونست الإبل سقتها ، وقيل ذونواس ملك كان ينوس على ظهره ذؤابة فسمي بذلك وتصغيره على هذا نويس ، قال: { قل أعوذ برب الناس } والناس قد يذكر ويراد به الفضلاء دون من يتناوله اسم الناس تجوزا وذلك إذا اعتبر معنى الإنسانية وهو وجود الفضل والذكر وسائر الأخلاق الحميدة والمعاني المختصة به ، فإن كل شيء عدم فعله المختص به لا يكاد يستحق اسمه كاليد فإنها إذا عدمت فعلها الخاص بها فإطلاق اليد عليها كإطلاقها على ي السرير ورجله ، فقوله: { آمنوا كما آمن الناس } أي كما يفعل من وجد فيه معنى الإنسانية ولم يقصد بالإنسان عينا واحدا بل قصد المعنى وكذا قوله: { أم يحسدون الناس } أي من وجد فيه معنى الإنسانية أي إنسان كان ، وربما بما قصد به النوع كما هو وعلى هذا قوله: { أم يحسدون الناس } .

نوش: النوش التناول ، قال الشاعر

( تنوش البرير حيث طاب اهتصارها ** ) البرير ثمر الطلح والاهتصار الإمالة ، يقال هصرت الغصن إذا أملته ، وتناوش القوم كذا تناولوه ، قال: { وأنى لهم التناوش } أي كيف يتناولون الإيمان من مكان بعيد ولم يكونوا يتناولونه عن قريب في حين الاختيار والانتفاع بالإيمان إشارة إلى قوله: { لا ينفع نفسا إيمانها } الآية ومن همز فإما أنه أبدل من الواو همزة نحو ، أقتت في وقتت ، وأدؤر في أدور ، وإما أن يكون من النأش وهو الطلب .

نوص: ناص إلى كذا التجأ إليه ، وناص عنه ارتد ينوص نوصا والمناص الملجأ ، قال: { ولات حين مناص } .

نيل: النيل ما يناله الإنسان بيده ، نلته أناله نيلا ، قال: { لن تنالوا البر } - { لم ينالوا خيرا } والنول التناول يقال نلت كذا أنول نولا وأنلته أوليته وذلك مثل عطوت كذا تناولت وأعطيته أنلته . ونلت أصله نولت على فعلت ، ثم نقل إلى فلت . ويقال ما كان نولك أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت