الصفحة 524 من 551

ووصب الدين وجب ، ومفازة واصبة بعيدة لا غاية لها .

وصد: الوصيدة حجرة تجعل للمال في الجبل ، يقال أوصدت الباب وآصدته أي أطبقته وأحكمته ، وقال: / < عليهم نار موصدة > / وقرئ بالهمز مطبقة ، والوصيد المتقارب الأصول .

وصف: الوصف ذكر الشيء بحليته ونعته ، والصفة الحالة التي عليها الشيء من حليته ونعته كالزنة التي هي قدر الشيء ، والوصف قد يكون حقا وباطلا ، قال: { ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب } تنبيها على كون ما يذكرونه كذبا ، وقوله عز وجل: { رب العزة عما يصفون } تنبيه على أن أكثر صفاته ليس على حسب ما يعتقده كثير من الناس لم يتصور عنه تمثيل وتشبيه وأنه يتعالى عما يقول الكفار ، ولهذا قال عز وجل: { وله المثل الأعلى } ويقال اتصف الشيء في عين الناظر إذا احتمل الوصف ، ووصف البعير وصوفا إذا أجاد السير ، والوصيف الخادم ، والوصيفة الخادمة ، ويقال وصف الجارية .

وصل: الاتصال اتحاد الأشياء بعضها ببعض كاتحاد طرفي الدائرة ، ويضاد الانفصال ويستعمل الوصل في الأعيان وفي المعاني ، يقال وصلت فلانا ، قال الله تعالى { ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل } فقوله { إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق } أي ينسبون ، يقال فلان متصل بفلان إذا كان بينهما نسبة أو مصاهرة ، وقوله عز وجل { ولقد وصلنا لهم القول } أي أكثرنا لهم القول موصولا بعضه ببعض ، وموصل البعير كل موضعين حصل بينهما وصلة نحو ما بين العجز الفخذ ، وقوله { ولا وصيلة } وهو أن أحدهم كان إذا ولدت له شاته ذكرا وأنثى قالوا وصلت أخاها فلا يذبحون أخاها من أجلها ، وقيل الوصيلة العمارة والخصب والوصيلة الأرض الواسعة ، ويقال هذا وصل هذا أي صلته .

وصى: الوصية التقدم إلي الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم أرض واصية متصلة النبات ، ويقال أوصاه ووصاه ، قال: { ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب } وقرئ / < وأوصى > / قال الله عز وجل: { ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب } - { ووصينا الإنسان } - { من بعد وصية يوصي بها } - { حين الوصية اثنان } ووصى أنشأ فضله وتواصى القوم إذا أوصى بعضهم إلى بعض ، قال: { وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر } - { أتواصوا به بل هم قوم طاغون }

وضع: الوضع أعم من الحط ومنه الموضع ، قال: { يحرفون الكلم عن مواضعه } ويقال ذلك في الحمل والحمل ويقال وضعت الحمل فهو موضوع ، قال: { وأكواب موضوعة } - { والأرض وضعها للأنام }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت