وكان إمامًا في العربية، بصيرًا باللغة، عالمًا بالقراءات وعللها، مجودًا لها، بارعًا في التفسير، وكان مع سعة علومه وفضائله دينًا حسن الأخلاق محببًا إلى الناس، وافر الحرمة، ليس له شغل إلا العلم ونشره. توفي سنة 643هـ. سير أعلام النبلاء (23/ 122) ، وشذرات الذهب (5/ 222) ، والأعلام للزركلي (4/ 332) .
(4) فتح الباري (8/ 630) .
(5) الإتقان في علوم القرآن (1/ 167) ، وانظر أيضًا نفس المرجع (1/ 142) .
(6) سبق تخريجه قريبًا.
(7) انظر الإتقان في علوم القرآن (1/ 169) ، وذكر هذين الأثرين ابن حجر في فتح الباري (8/ 631) ، وأشار إلى أنهما أصح ما نقل فيما جمع فيه القرآن في عهد أبي بكر - رضي الله عنه -.
(8) عبد الرحمن بن إسماعيل المقدسي الدمشقي، أبو القاسم شهاب الدين، المؤرخ المحدث، ولي مشيخة دار الحديث الأشرفية، له تصانيف غزيرة، وقد وقفها جميعًا. توفي سنة 665هـ. الأعلام للزركلي (3/ 299) .
(9) انظر الإتقان في علوم القرآن (1/ 167) ، وفتح الباري (8/ 630) .
(10) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف باب جمع عثمان رحمة الله عليه المصاحف ص 33.
(11) انظر فتح الباري (8/ 634) .
(12) انظر الإتقان في علوم القرآن (1/ 167 - 168) .
(13) وانظر مناهل العرفان في علوم القرآن (1/ 253) .
(14) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب جمع القرآن. ص 11 - 12.
(15) رواه مسلم عن جرير بن عبد الله: باب العلم، باب من سن سنة حسنة. صحيح مسلم مع شرح النووي (16/ 225 - 226) .
(16) فتح الباري بشرح صحيح البخاري (8/ 628) .