4.التنْزيل، للإمام أبي داود سليمان بن نجاح. المتوفى سنة 496 هـ.
5.عقيلة أتراب القصائد في أسنى الْمقاصد، للإمام أبي محمد القاسم بن فِيرّه الشاطبي، صاحب حرز الأماني، المتوفى سنة 590 هـ. وهي نظم لكتاب الْمقنع الْمذكور، ولها شروح كثيرة.
6.مورد الظمآن، للإمام محمد بن إبراهيم الأموي الشهير بالخراز، المتوفى في أوائل القرن الثامن الهجري، وهو نظم بديع مشتمل على جل المسائل المذكورة في الكتب السابقة، وله شروحٌ، منها: دليل الحيران، للشيخ إبراهيم بن أحمد الْمارغني التونسي، المتوفى سنة 1349 هـ.
أوجه الاختلاف بين الرسم العثماني والرسم القياسي
موضوع الرسم التوقيفي (العثماني) -كما يفهم مِمَّا سبق- حروفُ الْمصاحف العثمانية، وقد كان نَسْخ المصاحف في زمن عثمان - رضي الله عنه - بإشرافه، وبِمحضر من الصحابة - رضي الله عنهم -، وأكثر الرسم العثماني موافق لقواعد الرسم القياسي، وقد خرجت عنها أشياء، وقد دوَّنَها العلماء في الْمصنفات الخاصة بالرسم العثماني.
وأذكر هنا أنواعَ مخالفةِ الرسم العثماني للرسم الإملائي الحديث بإيجازٍ، وهي منحصرة في خمسة أنواع:
1 -الحذف (5)
ويكون كثيرًا في الألفات والواوات والياءات.
... فمن أمثلة حذف الألفات: حذف الألف التي بعد العين في: قوله: {الْعَلَمِينَ} ، (6) والتي بعد الميم من قوله - عز وجل: {مَلِكِ} . (7)
... ومن أمثلة حذف الواوات: حذف إحدى الواوين من قوله تعالى: الْغَاوُونَ {، (8) وقوله: } يَسْتَوُونَ . (9)
... ومن أمثلة حذف الياءات: حذف إحدى الياءين من قوله تعالى: {النَّبِيِّنَ} ، (10) وقوله: {يُحْيِ} . (11)
... ويوجد الحذف أيضًا في اللام والنون: