مولى بني جُمَحٍ، وهو مجهول. انظر الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (9/ 366) .
(8) سورة النور، من الآية 27.
(9) رواه الطبري في تفسيره (18/ 109 - 110) .
(10) سورة الرعد من الآية 31.
(11) أخرجه ابن الأنباري، انظر الإتقان في علوم القرآن (2/ 275) ، ورواه الطبري أيضًا في التفسير (13/ 154) بنحوه.
(12) سورة الإسراء من الآية 23.
(13) رواه سعيد بن منصور، انظر الإتقان في علوم القرآن (2/ 275) ، وروى نحوه الطبري في التفسير عن الضحاك بن مزاحم (15/ 63) .
(14) والآية في المصحف: ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً ، من الآية 48 من سورة الأنبياء.
(15) رواه سعيد بن منصور وغيره، انظر الإتقان في علوم القرآن (2/ 276) ، والآية في المصحف: الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم ، من الآية 173 من سورة آل عمران.
(16) من الآية 35 من سورة النور.
(17) أخرجه ابن أشتة وابن أبي حاتم، انظر الإتقان في علوم القرآن (2/ 276) .
(18) الإتقان في علوم القرآن (2/ 276) .
(19) تفسير البحر المحيط (5/ 383 - 384) .
(20) راجع الرد الثالث على الشبهة السابقة، وانظر الإتقان في علوم القرآن (2/ 270) .
(21) جامع البيان عن تأويل آي القرآن (تفسير الطبري) (6/ 26 - 27) .
(22) انظر مناهل العرفان (1/ 389) .
(23) مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (15/ 255) .
(24) مناهل العرفان (1/ 392) .
(25) انظر النشر في القراءات العشر (1/ 112، 178) ، ومعرفة القراء الكبار (1/ 45، 57) .
(26) راجع مبحث الحفاظ من الصحابة، وهو المبحث الرابع من الفصل الأول من الباب الأول.
(27) مرَّ بنا أن السيوطي -رحمه الله- قال في الإتقان (2/ 269) : صحيحٌ على شرط الشيخين. ولا يخفى أن صحة السند لا تكفي ليصح الحديث، إذ يشترط إلى ذلك سلامة الحديث متنًا وسندًا من العلة القادحة، انظر نزهة النظر في شرح نخبة الفكر ص 29، ولا يخفى أن متن هذه الرواية فيه عدد من العلل، منها هذه، وهي الطعن في فصاحة الصحابة ومعرفتهم بوجوه كلام العرب، والعلة الثانية التي تأتي في الجواب التالي، وهي أنه في قوله تعالى: إن هذان لم يكتب الكاتب ألفًا ولا ياءً حتى ينسب إليه خطأٌ في ذلك، وهذا كافٍ -إن شاء الله- في إثبات ضعف هذه الرواية.
(28) تفسير البحر المحيط (3/ 411) .
(29) قال أبو حيان: يريد كتاب سيبويه -رحمه الله. البحر المحيط (3/ 412) .
(30) الكشاف (1/ 590) ، وانظر تفسير البحر المحيط (3/ 411 - 412) .