أسنان، فتكون عند أبي جعفر وابن عامر واحدة للنون وثلاث للشين، وعند الباقين ثلاث للسين وواحدة للياء. انظر النشر في القراءات العشر (2/ 282) ، وإتحاف فضلاء البشر ص 248، والمقنع في معرفة مرسوم مصاحف الأمصار ص 108، وانظر تنبيه الخلان إلى شرح الإعلان بتكميل مورد الظمآن ص 448.
(6) سورة يوسف من الآية 45، وفي مصحف أبي بن كعب (أنا آتيكم بتأويله) ، وهي قراءة شاذة، وقد قرأ بها الحسن. انظر تفسير البحر المحيط (5/ 314)
(7) سورة المؤمنين من الآية 85، ومن الآية 87، ومن الآية 89. وقد اتفق القراء على قراءة الموضع الأول (لله) بغير ألف؛ لأن قبله لمن الأرض ومن فيها ، فجاء الجواب على لفظ السؤال، وقرأ أبو عمرو ويعقوب البصريان في الموضعين الأخيرين (الله) بالألف، وهكذا رسما في المصاحف البصرية، نص على ذلك الحافظ أبو عمرو، وقرأ باقي القراء (لله) بغير ألف، وكذا رسما في مصاحف الشام والعراق. انظر النشر في القراءات العشر (2/ 329) . فأي تغيير ذلك الذي فعله للحجاج في هذه الآيات، وقد رسمتا على الوجهين كليهما؟
(8) سورة الشعراء من الآية 116.
(9) سورة الشعراء من الآية 167.
(10) سورة الزخرف من الآية 32، وقرأ ابن مسعود وابن عباس والأعمش (معايشهم) ، وهي قراءة شاذة. انظر تفسير البحر المحيط (8/ 14) .
(11) سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - من الآية 15، وذكر فيها أبو حيان قراءة شاذة (ياسن) بالياء، ولم ينسبها لأحد. انظر تفسير البحر المحيط (8/ 79) .
(12) سورة الحديد من الآية 7.
(13) سورة التكوير من الآية 24، وقد قرأ أبو عمرو وابن كثير بالظاء المشالة، وقرأ الباقون بالضاد، ولا فرق بينهما في الرسم، إذ لا مخالفة بين الضاد والظاء إلا تطويل رأس الظاء على الضاد، وهي في جميع المصاحف العثمانية بالضاد، وفي مصحف ابن مسعود بالظاء. انظر النشر في القراءات العشر (2/ 398 - 399) ، وإتحاف فضلاء البشر ص 434.
(14) رواه ابن أبي داود في كتاب المصاحف، باب ما كتب الحجاج بن يوسف في المصحف ص 59، وباب ما غيَّر الحجاج في مصحف عثمان ص 129.
(15) انظر لسان الميزان (3/ 279 - 280) .
(16) وقد أخرج له البخاري في الصحيح. انظر تقريب التهذيب (2/ 89) ، وهدي الساري مقدمة فتح الباري ص 455.
(17) انظر نكت الانتصار لنقل القرآن ص 399.
(18) مناهل العرفان (1/ 273 - 274) .
(19) نكت الانتصار لنقل القرآن ص 396.
(20) انظر تأويل مشكل القرآن لابن قتيبة ص 51 - 52، ونكت الانتصار لنقل القرآن ص 397.
(21) نكت الانتصار لنقل القرآن ص 399.