التي يعسر على القارئ تعلمها دون سماع، من الفتح والإمالة، والتفخيم والترقيق، والإشمام والروم وغير ذلك.
(1) اختصت مدينة الرَّسُول - صلى الله عليه وسلم - بأن لَها أسماء عديدة، وأشهرها المدينة، فإذا أطلق انصرف إليها دون غيرها، ومن ذلك قوله تعالى: ما كان لأهل المدينة .. من الآية 120 من سورة التوبة، واشتهر وصفها بالمدينة النبوية عند كثير من السلف، كسعيد بن المسيب، ومن المتأخرين، كشيخ الإسلام ابن تيمية، وعلي بن عبد الله السمهودي مؤرخ المدينة، أما وصفها بالمنورة الذي اشتهر بين الناس اليوم فأغلب الظن أنه من صنع متأخري الأتراك، ومعناه صحيح، إن أريد به أنه نورت بنور النبوة والوحي، ولكن وصفها بالنبوية أجل وأوضح معنىً، لأن النبوة أهم اعتبار شرفت به المدينة. انظر التقرير العلمي عن مصحف المدينة النبوية ص 22 - 24.
(2) انظر دليل كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية - بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية للعام الدراسي 1404هـ - 1405هـ ص 32 - 33، ومجلة كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية- العدد الأول ص 372.
(3) هي القصيدة اللامية، المسماة بِحرز الأماني ووجه التهاني، من نظم الإمام العلامة ولي الله أبي القاسم بن فيره بن خلف الرعيني الأندلسي الشاطبي الضرير، المتوفي بالقاهرة سنة 590هـ. وهي من عيون الشعر، مع جمعها القراءات السبع المتواترة، على ما في كتاب التيسير للإمام أبي عمرو الداني، وقد سارت بِها الركبان وتلقاها العلماء في سائر الأعصار والأمصار بالقبول. النشر في القراءات العشر (1/ 61) .
(4) الدرة المضية في القراءات الثلاث المروية، قصيدة لامية على وزن وقافية الشاطبية، نظم فيها الإمام ابن الجزري مضمن كتاب تحبير التيسير في القراءات الثلاث المكملة للعشرة، وهو كتاب جمع فيه ابن الجزري القراءات الثلاث على الوجه الذي جمع عليه الإمام الداني القراءات السبع في التيسير، وسَماه تحبير التيسير فكأنه زيَّن التيسير حيث كمله بالثلاث لتتم القراءات العشر، وطريقه وطريق التيسير واحد، فلذا تعارف علماء القراءات على تسمية القراءات العشر من هذا الطريق بالعشر الصغرى، وهو ما يعنونه بِمضن الشاطبية والدرة، إذ طرقها أقل بكثير من طرق طيبة النشر التي تجاوزت الألف طريق. انظر شرح الدرة المضية في القراءات الثلاث المروية للنويري (1/ 142) .
(5) طيبة النشر في القراءات العشر، نظم فيها الإمام ابن الجزري ما جمعه في كتابه العظيم: النشر في القراءات العشر، وهو أوسع الكتب التي جمعت طرق الرواية الثابتة للقرآن الكريم بقراءاته العشر، وقد ضمنه صاحبه أكثر من ألف طريق، ولذا تعارف علماء القراءات على تسمية القراءات العشر من طريق الطيبة بالعشر الكبرى. انظر النشر في القراءات العشر (1/ 190 - 191) .
(6) للقراء في الأخذ بطريقة الجمع مذهبان، أحدهما الجمع بالحرف، وهو أن يشرع القارئ في القراءة، فإذا مرَّ بكلمة فيها خلافٌ أعاد تلك الكلمة بِمفردها، حتى يستوفي ما فيها من الخلاف، وهو مذهب المصريين، وهو أوثق في استيفاء أوجه الخلاف، وأسهل في الأخذ، وأخصر، ولكنه يخرج القراءة عن رونقها، والثاني هو هذا، وهو الجمع بالوقف، وهو أشد في الاستحضار، ولا يذهب رونق القراءة. انظر النشر في القراءات العشر (2/ 201) ، وغيث النفع في القراءات السبع بِهامش سراج القارئ ص 29 - 30.
(7) النشر في القراءات العشر (2/ 201) .
(8) وقد شارك في التسجيلات عدد كبير من الطلاب بالفعل.
(9) يلاحظ اختلاف مدة تسجيل سورة البقرة بين التسجيل التجريبي، والتسجيل النهائي، والتفاوت سببه طول الشروح التي يقوم بِها الأساتذة أو قصرها، أما مدة التلاوة الحقيقية فلا تحتمل مثل هذا التفاوت.
(10) مجلة كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية، بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية- العدد الأول ص 372.
(11) وما زال هذا البرنامج يذاع إلى الآن، ويقوم فيه الطالب بالقراءة، ويسأله الشيخ المقرئ عن الأوجه التي قرأ بِها، ويقوم بشرح بعض الأمور الخاصة بتلك الأوجه، فهو برنامج تعليمي، يستفيد منه طلاب القراءات وغيرهم. انظر دليل كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية - بالجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية للعام الدراسي 1404هـ - 1405هـ ص 32.
(12) وهي سنة 1413هـ الموافق 1993م.