للمصاحف العثمانية، التي أجمع عليها أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقد خفي على كثير من المسلمين في العصور المتأخرة، كثيرٌ من أوجه عناية المسلمين الأوائل بنقل القرآن، حتى صار البعض يشكك في تواتر بعض أوجه القراءة، من الهيئات وينكر وجوب أخذ القرآن مجودًا كما نزل، فدعاني هذا وغيره من الأسباب التي سأوضحها بعد إلى اتخاذ جمع القرآن موضوعًا لأطروحة استكمال متطلبات درجة التخصص ـ الماجستير، فأرجو الله أن أكون موفقًا في عملي هذا، وأن أكون قد جلوت الغبار عن صفحات ناصعة من عناية السلف بنقل القرآن.