(5) من الآية 248 من سورة البقرة.
(6) من الآية 50 من سورة المؤمنون.
(7) مجمل اللغة لابن فارس (1/ 106) .
(8) هو محمد بن مكرم بن علي بن أحمد الأنصاري الإفريقي المصري، جمال الدين، الإمام اللغوي الأديب، كان مولعًا باختصار كتب الأدب المطولة، فاختصر الأغاني، والذخيرة والعقد، وترك بخطه خمسمائة مجلد، وجمع في اللغة كتاب لسان العرب، ضمنه جل فوائد من سبقوه، وجوده ورتبه ترتيب الصحاح. ولد سنة 630هـ، وتوفي سنة 711هـ. مقدمة لسان العرب (1/ 7) ، والأعلام للزركلي (7/ 108) .
(9) لسان العرب (1/ 185) .
(10) البرهان (1/ 267) ، والإتقان (1/ 188) ، وكشاف اصطلاحات الفنون (1/ 105) .
(11) هو محمد بن علي بن القاضي محمد حامد الفاروقي الحنفي التهانوي، عالم وباحث هندي، له كشاف اصطلاحات الفنون، وسبق الغايات في نسق الآيات، توفي بعد 1158هـ. الأعلام للزركلي (6/ 295) .
(12) كشاف اصطلاحات الفنون (1/ 105) .
(13) الشيخ الإمام العالم المقرئ إبراهيم بن عمر بن إبراهيم أبو إسحاق، له شرح على الشاطبية كامل في معناه، وغيره من المؤلفات النافعة، توفي سنة 732هـ في رمضان ببلد الخليل - عليه السلام -. معرفة القراء الكبار (2/ 743) .
(14) أي: إذا كانت في غير أول القرآن أو آخره.
(15) البرهان في علوم القرآن (1/ 266 - 267) ، والإتقان في علوم القرآن (1/ 187 - 188) ، وكشاف اصطلاحات الفنون (1/ 105) .
(16) البرهان في علوم القرآن (1/ 267) ، والإتقان في علوم القرآن (1/ 188) ، وكشاف اصطلاحات الفنون (1/ 105) .
(17) لسان العرب (3/ 2147) .
(18) انظر ديوان النابغة الذبياني ص 73، والبحر المحيط (1/ 242) ، والإتقان (1/ 150) .
(19) من الآية 21 من سورة ص.
(20) لسان العرب (سور) (3/ 2147) ، وكشاف اصطلاحات الفنون (2/ 658) ، والبرهان (1/ 263 - 264) ، والإتقان (1/ 150) .
(21) كشاف اصطلاحات الفنون (2/ 658) ، والإتقان (1/ 150) ، والبرهان (1/ 264) .
(22) كشاف اصطلاحات الفنون (2/ 658) ، وقال السيوطي: وقد ثبت أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك. الإتقان (1/ 150) .
(23) بين العلماء خلاف: هل كانت الكتب السماوية التي نزلت قبل القرآن مسورة أو لا؟ انظر في ذلك: البرهان في علوم القرآن (1/ 265) ، والإتقان في علوم القرآن (1/ 186 - 187) .
(24) كشاف اصطلاحات الفنون (2/ 658) نقلًا عن التلويح.
(25) الأمير الفاضل المؤتَمن أبو عبد الله الثقفي الطائفي، أسلم سنة 9 مع وفد ثقيف، وأمَّره النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - عليهم لما رأى من عقله وحرصه على الخير والدين. أسد الغابة في معرفة الصحابة (3/ 579) ، وسير أعلام النبلاء (2/ 374) ، وشذرات الذهب (1/ 36) .