فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 254

ولقد كانت هذه الوقعة أهم الأسباب التي اكتملت بِها الحاجة إلى جمع القرآن، ودفعت الصحابة إلى هذا العمل، لَمَّا رأَوْا أن مصلحة الدين، وحفظ الكتاب الحكيم لا تتم إلا به.

(1) رواه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة بَاب بَيَانِ أَنَّ بَقَاءَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - أَمَانٌ لأَصْحَابِهِ وَبَقَاءَ أَصْحَابِهِ أَمَانٌ لِلأُمَّةِ. صحيح مسلم مع شرح النووي (16/ 82 - 83) ح 2531.

(2) بضم السين والنون، أو بضم السين وسكون النون، يَعْنِي بِالْعَالِيَةِ، موضع معروف بالمدينة النبوية، إلى الجنوب من المسجد النبوي، كانت فيه منازل بني الحارث بن الخزرج. النهاية في غريب الحديث والأثر (2/ 407) .

(3) سورة الزمر، الآية 30.

(4) سورة آل عمران، الآية 144.

(5) رواه البخاري في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب قول النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم: لو كنت متخذًا خليلًا. (7/ 23 - 24) ، الأحاديث: 3667 - 3670.

(6) رواه الإمام مالك في الموطأ: كتاب الجنائز 16، باب جامع الحسبة في المصيبة 14، حديث رقم 41. موطأ الإمام مالك رواية يحيى الليثي- طبعة دار الشعب ص 162.

(7) رواه البيهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (7/ 267) .

(8) وهو المبحث الثاني من الفصل الثاني من الباب الأول. راجع صفحة 56 وما بعدها.

(9) رواه مسلم في صحيحه كتاب فضائل الصحابة باب فضائل أم أيمن ح 2454. صحيح مسلم مع شرح النووي (16/ 9 - 10) ، والبيهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (7/ 266) .

(10) اليمامة: قريةٌ من نجد بوادي حنيفة، وهي القرية المسماة اليوم بالجُبَيْلة قرب العيينة. معجم البلدان (5/ 505) .

(11) هو مسيلمة بن حبيب الحنفي، وقال ابن هشام مسيلمة بن ثمامة، ويكنى أبا ثمامة، وهو المعروف بمسيلمة الكذاب، ادعى النبوة، وكان قد تسمى بالرحمن في الجاهلية، وكان من المعمرين. قتل في حديقة الموت يوم اليمامة من حروب الردة. انظر السيرة النبوية لابن هشام (4/ 164، 182) ، وشذرات الذهب (1/ 23) ، والكامل في التاريخ (2/ 243 - 248) .

(12) تاريخ الأمم والملوك - الطبري (2/ 283) ، والبداية والنهاية (6/ 330) ، وتاريخ الإسلام للذهبي في جزء حوادث سنة 11 - 40 هـ ص 73، والكامل في التاريخ (2/ 243 - 248) .

(13) شذرات الذهب (1/ 23) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت