فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 169

ما هو الصعيد، وفي تفسير ها قولان:

أحدهما: أن الصعيد يطلق على التراب الخالص قال الشافعي رحمه الله تعالى: الصعيد لا يطلق إلا على تراب ذي غبار [1]

ثانيًا: الصعيد هو وجه الأرض:

قال في المصباح المنير: الصعيد وجه الأرض ترابًا كان أو غيره، قال الزجاج: ولا أعلم اختلافًا بين أهل اللغة في ذلك. [2]

وقال الباجي: الصعيد وجه الأرض ترابًا كان أو رملًا أو حجرًا. قاله ابن الأعرابي وأبو اسحاق، والزجاج [3]

قال أبو اسحاق: لا أعلم فيه خلافًا بين أهل اللغة ويدل عليه قوله تعالى (فتصبح صعيدًا زلقًا) [4]

وقال سبحانه وتعالى (صعيدًا جرزًا) [5] والجرز: هي الأرض التي لا نبات عليها ولا زرع ولا غرس [6] وقال ابن كثير: صعيد جرزًا: أي لا يثبت ولا يُنتفع به [7]

(1) الأم (1/ 50) .

(2) المصباح المنير (ص:340) .

(3) تفسير الطبري (15/ 196)

(4) الكهف (40)

(5) الكهف: (8)

(6) تفسير ابن كثير (3/ 73)

(7) السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت