ما هو الصعيد، وفي تفسير ها قولان:
أحدهما: أن الصعيد يطلق على التراب الخالص قال الشافعي رحمه الله تعالى: الصعيد لا يطلق إلا على تراب ذي غبار [1]
ثانيًا: الصعيد هو وجه الأرض:
قال في المصباح المنير: الصعيد وجه الأرض ترابًا كان أو غيره، قال الزجاج: ولا أعلم اختلافًا بين أهل اللغة في ذلك. [2]
وقال الباجي: الصعيد وجه الأرض ترابًا كان أو رملًا أو حجرًا. قاله ابن الأعرابي وأبو اسحاق، والزجاج [3]
قال أبو اسحاق: لا أعلم فيه خلافًا بين أهل اللغة ويدل عليه قوله تعالى (فتصبح صعيدًا زلقًا) [4]
وقال سبحانه وتعالى (صعيدًا جرزًا) [5] والجرز: هي الأرض التي لا نبات عليها ولا زرع ولا غرس [6] وقال ابن كثير: صعيد جرزًا: أي لا يثبت ولا يُنتفع به [7]
(1) الأم (1/ 50) .
(2) المصباح المنير (ص:340) .
(3) تفسير الطبري (15/ 196)
(4) الكهف (40)
(5) الكهف: (8)
(6) تفسير ابن كثير (3/ 73)
(7) السابق.