تأكل؛ فإنه وقيذ؛ قلت يا رسول الله! أرسل كلبي، وأسمي عليه! فأجد معه على الصيد كلبًا آخر لم أسم عليه ولا أدري أيهما أخذ؟! فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -) (لا تأكل؛ إنما سميت على كلبك، ولم تسم على الآخر. [1]
6 -ما رواه مسلم في الحادثه عينها عن عدى بن حاتم رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: إذا رميت سهمك؛ فاذكر اسم الله؛ فإن وجدت قد قتل؛ فكل؛ إلا أن تجده قد وقع في ماء، فإنك لا تدري الماء قتله أو سهمك [2]
7 -ما رواه أبو داود وغيره عن عياض بن حمار رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: من وجد لقطة؛ فليشهد ذوي عدل، ولا يكتم ويغيب؛ فإن وجد صاحبها؛ فليردها عليه، وإلا فهو مال الله عز وجل يؤتيه من يشاء [3]
8 -ما رواه البخاري عن عقبة بن الحارث رضي الله عنه أنه تزوج أم يحي بنت أبي إهاب، قال: فجاءت أمة سوداء؛ فقالت: قد أرضعتكما؛ فذكرت ذلك للنبي - صلى الله عليه وسلم - فأعرض عني؛ قال: فتنحيت، فذكرت ذلك له؛ قال: (وكيف؛ وقد زعمت أن قد أرضعتكما؟!،،؛ فنهاه عنها. [4]
9 -ما رواه البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن سعد بن أبي وقاص وعبد بن زمعه اختصما إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في ابن أمة زمعة؛ فقال سعد بن أبي وقاص: يا رسول الله! هذا ابن أخي، انظر إلى شبهه بعتبه، قالت عائشة: فرأي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شبهًا لم ير الناس شبهًا أبين منه بعتبه؛ فقال عبد الله بن زمعه: يا رسول
(1) البخاري، كتاب البيوع، باب: تفسير الشبهات 1949.
(2) مسلم، كتاب الصيد والذبائح 1929 (3/ 153) 2/ 725).
(3) أبو داود، كتاب اللقطه رقم 1709 (1/ 534) .
(4) البخاري، (الشهادات ح 2516(2/ 941) .