فهرس الكتاب

الصفحة 62 من 169

والاستنثار، واستيعاب مسح جميع الرأس ومسح الأذنين ودلك لأعضاء والتتابع في الوضوء وترتيبه، وغير ذلك من المختلف فيه، وتحصيل ماء طهور بالإجماع. [1]

المطلب السادس: أثر مسح الأذنين على قاعدة الاحتياط:

الأحوط - مسح ظاهرهما وباطنهما هو الهيئة الكامله لما ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه مسحها مع مسح رأسه وثبت أنه مسح ظاهرهما وباطنهما كما أخرجه النسائي [2] وابن ماجه [3] وابن حبان [4] والحاكم [5] والبيهقي [6]

أكثر العلماء على أن الأذنين من الرأس فيمسحان معه.

وقال الزهري رحمه الله تعالى: هما من الوجه فيغسلان معه.

وقال الشعبي والحسن بن صالح: ما أقبل منهما فهو من الوجه يغسل معه وما أدبر فمن الرأس يمسح معه

وقد روي عن علي رضي الله عنه أنه مسح رأسه ومؤخر أذنيه.

وقال الشافعية: ليستامن الوجه ولا من الرأس، بل عضوان مستقلان.

احتج الجمهور بحديث شهرين حوشب عن أبي أمامة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الأذنان من الرأس ) )رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة [7]

قال ابن حجر رحمه الله تعالى: هو مدرج، وبحديث ابن عباس رضي الله عنهما: (ثم غرف فمسح برأسه وأذنيه داخلهما بالسبابتين وخالف بإبهاميه إلى ظاهر أذنيه فمسح ظاهرهما وباطنهما) [8] رواه ابن حبان في صحيحه، وصححه ابن خزيمه وابن منده ورواه النسائي وابن ماجه والحاكم [9]

وقال النووي: اسناده جيد.

(1) شرح النووي (3/ 111) على مسلم

(2) السنن (1/ 74 رقم 102)

(3) السنن (1/ 151 رقم 439) .

(4) في صحيحه (3/ 360 رقم 1078)

(5) في المستدرك (1/ 147) .

(6) في السنن الكيرى (1/ 67) .

(7) أبو داود ج1 /ص33/ج134 الترمذي ج1 ص 53/ج37 ابن ماجه ج1 ص 152 ج443.

(8) - - اخرجه أحمد (1/ 369 و370)

(9) صححه الألباني في صحيح أبي داود (26/ 1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت