الصفحة 212 من 302

وليس شيء أوجب في باب إصلاح العلم من إيقاف دعاة الميوعة عن تنشئة النشء على مبادئ تظهر الشرع بمظهر هيولي تقبل كل صورة على هوى كل عصر، تراهم يقولون: (( تتبدل الأحكام بتبدل الأزمان ) )إطلاقًا، و (( السياسة الشرعية تنبني على الاعتراف بحكمة الله سبحانه، وبعدم الاقتصار على الأئمة الأربعة ) )، و (( كان - صلى الله عليه وسلم - يحب موافقة أهل الكتاب ) )، و (( مسايرة الزمن حتم ) )، و (( مبنى الأحكام العرف ) )، و (( مدار المعاملات على المصلحة ) )إلى غير ذلك من دساتير معقدة مجملة تمهيدًا لما يجاهرون به في بيانها حينما يحين حينه، ولو تركت الفوضى تسود في التنشئة لبقي المستقبل في ظلام حالك، فلا بد من السهر على مستقبل حملة الدين لينشأوا تنشئة صالحة ترضي الله ورسوله والمسلمين )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت