الصفحة 74 من 302

أن القرآن نزل به جبريل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لفظًا ومعنى، والحديث القدسي نزل بمعناه، وصياغة ألفاظه عن الله - جل جلاله - من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لذا سمي حديثًا (1) .

أنه نقل تواترًا، والحديث القدسي ليس متواترًا.

تصحّ به الصلاة ، ولا تصح بالحديث القدسي.

القرآن معجز بخلاف الحديث القدسي.

لا يجوز ترجمته نصًا، والقدسي يجوز.

لا يمس إلا على طهارة (2) بخلاف القدسي.

يتعبّد بتلاوته، ولا يتعبّد بألفاظ القدسي.

جاحده كافر، بخلاف جحود القدسي.

لا يجوز روايته بالمعنى، والقدسي يجوز على الراجح.

مقسم إلى سور وآيات وأجزاء وأحزاب، ولا توجد هذه الأمور في القدسي (3) .

ثالثًا: إن القرآن هو النظم والمعنى جميعًا:

(1) هنالك رأي أخر: أن لفظه ومعناه من الله تعالى بواسطة الملك يقذفه في روع النبي - صلى الله عليه وسلم - مثل (يا عبادي كلكم ضال إلا من هديته ...) في صحيح مسلم4: 1994، فقد ثبت عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال (إن روح القدس نفث في رُوْعي إن نفسًا لم تمت حتى تستكمل رزقها وأجلها فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) في مسند الشافعي ص233.

(2) إن مسألة عدم جواز مسّ المصحف إلا لمَن معه وضوء يغفل عنها كثيرون رغم صراحة القرآن فيها، في قوله: { لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ } [الواقعة:79] ، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - لحكيم بن حزام - رضي الله عنه: (لا تمس القرآن إلا وأنت طاهر) في المستدرك 3: 552، وصححه، وإجماع الفقهاء على ذلك نقله ابن عبد البر المالكي في الاستذكار 2: 472، وابن قدامة المقدسي الحنبلي في المغني 1: 168، وابن تيمية الحنبلي في الفتاوى الكبرى 1: 282، والنووي الشافعي في المجموع 2: 86، وتمام الأدلة في المشكاة ص100-102.

(3) المدخل لدراسة الفقه وأصوله ص47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت