فهرس الكتاب

الصفحة 2419 من 6638

هذا هو المقطع الثاني من القسم الأول ويتألف من مجموعتين، كل مجموعة تخدم السياق العام، وتذكر معاني مرتبطة بالسياق الجزئي، وسنرى كل ذلك أثناء استعراض المجموعتين.

أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ أي أم يقولون اختلقه قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ أي قل إن كان الأمر كما تزعمون فأتوا على وجه الافتراء بسورة مثله أي شبيهة به في البلاغة وحسن النظم فأنتم عرب مثلي وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أي وادعوا من دون الله من استطعتم من خلقه للاستعانة به على الإتيان بمثله إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ أي في دعواكم أنه مفترى والمعنى: إن ادعيتم وافتريتم وشككتم في أن هذا من عند الله، وقلتم كذبا إن هذا من عند محمد، فمحمد بشر مثلكم وقد جاء- فيما زعمتم- بهذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت