فهرس الكتاب

الصفحة 6555 من 6638

مقوماته وبكل أجزائه ولا داعي للمحاولة في تغليب صورة المألوف من الأمر في حادث هو في ذاته وملابساته مفرد فذ .. ).

وهي خمس آيات وهذه هي:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الفيل (105) : الآيات 1 الى 5]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)

فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)

أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ قال النسفي: يعجب الله نبيه من كفر العرب، وقد شاهدت هذه العظمة في آيات الله، والمعنى: أنك رأيت آثار صنع الله بالحبشة، وسمعت الأخبار به متواترة، فقامت لك مقام المشاهدة

أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ قال النسفي: (أي في تضييع وإبطال ... ) يعني أنهم كادوا البيت أولا ببناء القليس ليصرفوا وجوه الحاج إليه، فضلل كيدهم بإيقاع الحريق فيه. وكادوه ثانيا بإرادة هدمه فضلل كيدهم بإرسال الطير عليهم)

وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبابِيلَ قال الزجاج: جماعات من هاهنا وجماعات من هاهنا

تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ أي:

من آجر

فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ قال النسفي: (أي كزرع أكله الدود)

1 -كتب ابن كثير كلاما طويلا عن تفسير بعض مفردات السورة هذا هو:

(قال ابن هشام: الأبابيل الجماعات، ولم تتكلم العرب بواحدة قال: وأما السجيل فأخبرني يونس النحوي وأبو عبيدة أنه عند العرب الشديد الصلب. قال: وذكر بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت