فهرس الكتاب

الصفحة 5949 من 6638

وتمتد من الآية (35) إلى نهاية الآية (43) وهذه هي:

[سورة القلم (68) : الآيات 35 الى 43]

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ (35) ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (36) أَمْ لَكُمْ كِتابٌ فِيهِ تَدْرُسُونَ (37) إِنَّ لَكُمْ فِيهِ لَما تَخَيَّرُونَ (38) أَمْ لَكُمْ أَيْمانٌ عَلَيْنا بالِغَةٌ إِلى يَوْمِ

الْقِيامَةِ إِنَّ لَكُمْ لَما تَحْكُمُونَ (39)

سَلْهُمْ أَيُّهُمْ بِذلِكَ زَعِيمٌ (40) أَمْ لَهُمْ شُرَكاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكائِهِمْ إِنْ كانُوا صادِقِينَ (41) يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ (42) خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سالِمُونَ (43)

أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ أي: أفنساوي بين هؤلاء وهؤلاء في الجزاء

ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ هذا الحكم الأعوج، وهو التسوية بين المطيع والعاصي.

1 -جاءت هاتان الآيتان بعد أن ذكر الله عزّ وجل جزاء المكذبين، وجزاء المتقين فبينتا أن عدل الله يقتضي ذلك، فكأنهما قالتا: إذا كنا لا نعذب العاصي المكذب المجرم، ولا نكافئ المصدق المتقي المسلم، فإننا نكون قد سوينا بين الجميع، وهذا ينافي عدلنا، فكيف مثل هذا الظن بنا؟! فالآيتان أفهمتا الكافرين المكذبين المجرمين أنه لا بد من عقاب وثواب.

2 -أفهمتنا الآيتان أن عند الكافرين المكذبين تصورا هو: استواء الكافرين والمؤمنين عند الله عزّ وجل، وهو واقع نراه، إذ نرى الكثيرين لا يعبئون بما يعملون من شر، ولا بما يعمل المسلمون من خير، ويرون أنفسهم والمسلمين سواء، وقد فند

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت