فهرس الكتاب

الصفحة 3867 من 6638

وَإِنَّهُ قال ابن كثير: أي القرآن الذي تقدم ذكره في أول السورة لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ أي أنزله الله عليك وأوحاه إليك.

مر معنا في قصة موسى عليه وصف رب العالمين قالَ فِرْعَوْنُ وَما رَبُّ الْعالَمِينَ قالَ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ .. ومر معنا في قصة إبراهيم وصف رب العالمين إِلَّا رَبَّ الْعالَمِينَ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ .. والآن يأتي معنا أن رب العالمين هو منزل هذا الكتاب وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ وفي ذلك نوع من التكامل في سياق السورة.

فليتفطن إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت