فهرس الكتاب

الصفحة 41 من 121

11 -فضحت الدعوات البرغماتية الزائفة الداعية إلى التسليم بالواقع مهما بلغت درجة تناقضه مع الحق، أي التسليم لإرادة الأقوى عالميا.

12 -أحدثت انقلابا في الفكر الإستراتيجي الذي كان يرتكز على صراع التوازنات الاقتصادية والعسكرية والسياسية، وتحرير الاقتصاد ... ، وفي طبيعة المعارك المستقبلية بحيث شكلت صدمة كبيرة لمؤسسة البنتاغون التي كانت تعتمد في سيناريوهاتها الجاهزة على المعركة التقليدية (الحرب العالمية الثانية، الحرب الباردة ... ) ، ولم يخطر ببالها التغير الذي قد يحصل في طبيعة الموجهات المسلحة/غزوة 11 سبتمبر، ولقد عرفها تقرير لهيئة الأركان الأمريكية بقيادة هنري شيلتون كالتالي:"وهي محاولة طرف يعادي أمريكا أن يلتف حول قوتها ويستغل نقطة ضعفها معتمدا في ذلك وسائل تختلف بطريقة كاملة من نوع العمليات التي يمكن توقعها، وعدم التوازي يعني أن يستعمل العدو طاقة الحرب النفسية وما يصاحبها من شحنات الصدمة والعجز لكي ينتزع في يده زمام المبادرة وحرية الحركة والإدارة."

13 -أظهرت للعالم بأسره بأن الصراع الدائر حاليا بين الشرعية الإسلامية العادلة والشرعية الدولية الظالمة، وبين السيادة الأمريكية وسيادة التنظيمات الجهادية بزعامة حركة الطالبان وتنظيم القاعدة، التي تعتبر منظمة أممية تتوزع عبر العالم، وتتمتع بقدرة كبيرة على اختراق مؤسسات الدول الأكثر حساسية، وضرب أهدافها بدقة متناهية ...

14 -أن الحركات الجهادية تمتلك مفاتيح التفوق في مجال الفكر الإستراتيجي، والذي يعتبر العامل الأكثر فاعلية في مجال إدارة الحرب.

15 -أن العالم الإسلامي الذي وجد نفسه في دائرة الاستهداف الأمريكي (الحصار والاتهام ... ) ستجعله يبحث عن هويته وأهدافه وقد يتوحد بسبب ذلك.

16 -أن للقوة سقفا وللضعف قوة.

17 -القناعة المطلقة بأن كل شيء ممكن، وأن هذه الأمة فيها ما يكفي من الشجاعة وروح التضحية والذكاء والقدرة لتواصل جهادها ضد العدو الأمريكي والصهيوني.

18 -أن العمليات الجهادية والاستشهادية هي سلاحنا الاستراتيجي في مواجهة العدو، وأن الشهادة هي عنوان كل برامجنا العقدية والفكرية والسياسية والاقتصادية والعسكرية ...

إن غزوتي نيويورك وواشنطن، وما نتج عنها من صراع واضح المعالم بين قطبين رئيسيين في الساحة السياسية الدولية؛ القطب الإسلامي بزعامة الإمام بن لادن وأمير المؤمنين الملا عمر- حفظهما الله ونصرهما بإذنه -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت