-دفعت المجاهدين من البلاد العربية والإسلامية إلى ضرب المصالح الأمريكية والصهيونية في كل مكان، وهذا يضر بالمصالح الأمريكية، والذي قد يدفعها إلى مراجعة حساباتها.
-كشفت بشكل مفضوح الحماة الحقيقيين للكيان الصهيوني.
-كلما طالت الحرب في أفغانستان كلما طالت حالة الطوارئ داخل أمريكا، وهذا يشكل ضغط كبير على أمريكا لعلها تتراجع.
أما الكلام السخيف الذي يذاع في القنوات الفضائية من كون الأفغان العرب أو التيار الجهادي بشكل عام يجب أن يجاهدوا الصهاينة في فلسطين فيعبر عن سذاجة سياسية أو عمالة للعدو، وهذا راجع للأسباب التالية:
-أنهم يفتقرون إلى فكر سياسي استراتيجي، حيث لا يدركون أبعاد الصراع في فلسطين والأطراف المشاركة فيه.
-أنهم الحماة الحقيقيون للكيان الصهيوني، ويضرون بالقضية الفلسطينية، وأيضا المانعين لإخواننا المجاهدين من القيام بعمليات جهادية ضد العدو، ويعتبر غسان بن جدوا الرافضي الصهيوني الأمريكي (لأن برامجه ومداخلته تصب في مصلحة الثلاثة، دفاعه التعسفي والمفضوح في نشرات الأخبار عن سياسة ومواقف إيران، وتنديده بالعمليات الإستشهادية بالنسبة للصهاينة، وكذلك بالغزوة المباركة بالنسبة للأمريكيين) خير مثال في برنامجه الشهري"حوار مفتوح"التي تم إذاعته في قناة الجزيرة يوم السبت 31/ 08/2002، حيث مهد في مقدمة البرنامج بمواقف خبيثة ليست لها أي علاقة بالعمل الصحفي يخجل حتى الأمريكي من تبنيها لتكون إطارا ضابطا/إرهابا للمتحاورين، إضافة إلى ممارسته للإرهاب وبشكل هستيري على متدخل وصف ما يقع في أفغانستان بالمقاومة ضد المحتل الأمريكي وأن ذلك يخفف من الضغط على الفلسطينيين وكأنه الناطق الرسمي لبوش، فضلا عن دفاعه عن الأنظمة العميلة المستبدة ردا على عصام العريان بخصوص أزمة الحرية.
ويمكن الوصول إلى هذه الحقيقة من خلال التساؤلات التالية:
-من يحمي آل صهيون؟ أمريكا، ومن يحمي أمريكا؟ الأنظمة العميلة، ومن يحمي الأنظمة العميلة؟ مدرسة الدجل.
-من يمنع المجاهدين من التسلل إلى فلسطين؟ الأنظمة العميلة، ومن يدافع عن الأنظمة العميلة؟ مدرسة الدجل.
-من يمنع الناس من التعاون مع المجاهدين؟ تنديدات مدرسة الدجل لنهجهم وسياستهم ضد الأنظمة العميلة.
وبالمناسبة نرفع التحدي ونقول لمدرسة الدجل: هل تستطيعين تقديم الدعم اللوجستي للمجاهدين من مال ومأوى ... ليقوم المجاهدون بالتسلل إلى فلسطين؟ أم كعادتك لا يمكن لك الخروج عن سياسة الأنظمة.
إذن من يحمي حقيقة آل صهيون؟ ومن يخدم حقيقة قضية فلسطين؟