شيئًا من عزتهم - وإن كانت مصاحبة لبعض الأذى والبطش من قبل الكفار والمرتدين - وأصبحوا مرهوبي الجانب، يحسب لهم العدو ألف حساب.
لقد تحقق قسط كبير من وعد الله تعالى بالنصر والتمكين لعباده، ولم يبق سوى القليل، ولكنه يتطلب منا - معشر المؤمنين، مجاهدين وأنصار، - أن نواصل تشبثنا بديننا وقيمنا، ونواصل طاعتنا وانقيادنا لقياداتنا الرشيدة، ونواصل صبرنا وثباتنا على طريق الجهاد والاستشهاد، فإنه طريق النجاة والسؤدد لنا، والاندحار والهزيمة لأعدائنا.
وإن غدًا لناظره قريب، {إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا} .