ـــــــــــــــــــــــــــــ
وعدَمُه. وكذا قال في «البُلْغَةِ» . وقال فيها وفى «التَّرْغيبِ» : أصْلُ الخِلافِ في الإِبْراءِ، هل زَكاتُه -إذا مَضَى عليه أَحْوالٌ وهو دَيْنٌ- على الزَّوْجَةِ، أو على الزَّوْجِ؟ فيه رِوايَتان. قال في «الفُروعِ» : وكلامُه في «المُغْنِى» على أنَّه إسْقاطٌ، أو تَمْلِيكٌ.
فوائد؛ إحْداها، لو وهَبَتْه، [أو أبْرَأَتْه مِن نِصْفِه، أو] [1] بعْضِه فيهما [2] ، ثم
(1) زيادة من: ش.
(2) زيادة من: ش.