فهرس الكتاب

الصفحة 8846 من 14346

بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْأنْصِبَاءِ وَالْأجْزَاءِ

إذَا وَصَّى لَهُ بِمِثْلِ نَصِيبِ وَارِثٍ مُعَيَّنٍ، فَلَهُ مِثْلُ نَصِيبِهِ مَضْمُومًا إِلَى الْمَسْألةِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بابُ الوَصِيَّةِ بالأنْصِباءِ والأجْزاءِ

قوله: إذا وَصَّى بمثلِ نَصِيبِ وارِثٍ مُعَيَّن، فله مثلُ نَصِيبِه مَضْمُومًا إلى المَسْألةِ. هذا المذهبُ، وعليه الأصحابُ، وقطَع به كثير منهم. وفي «الفُصولِ» احْتِمالٌ، ولو لم يَرِثْه ذلك الذي أوْصَى بمِثْلِ نَصِيبِه؛ لمانعٍ به، مِن رِقٍّ وغيرِه. وقال في «الفائقِ» : والمُخْتارُ، له مثلُ نَصيبِ أحَدِهم غيرُ مُزادٍ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت