ـــــــــــــــــــــــــــــ
فائدتان؛ إحْداهما، في حدِّها. قال في «الرعايَةِ» : قلتُ: وتَحْرِيرُه بذْلُ عِوَضٍ مَعْلومٍ في مَنْفَعَةٍ مَعْلومَةٍ مِن عَينٍ مُعَيَّنةٍ، أو مَوْصُوفَةٍ في الذِّمَّةِ، أو في عَمَلٍ مَعْلومٍ. وتَبِعه في «الوَجيزِ» . قال الزرْكَشِيُّ: وليس بمانِعٍ؛ لدُخولِ