فهرس الكتاب

الصفحة 3083 من 14346

فَصْلٌ: وَيَجِبُ الْعُشْرُ فِيمَا سُقِىَ بِغَيْرِ مُونَةٍ؛ كَالْغَيْثِ، وَالسُّيُوخِ، وَمَا يَشْرَب بِعُرُوقِهِ، وَنِصْفُ الْعُشْرِ فِيمَا سُقِىَ بِكُلْفَةٍ؛ كَالدَّوَالِى وَالنَّوَاضِحِ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

ظاهِرُ كلامِ الخِرَقِىِّ. قال في «الرِّعايَةِ» : أشْهَرُ الوَجْهَيْن الوُجوبُ. وقدَّمه في «المُسْتَوْعِبِ» ، و «التَّلْخِيصِ» ، و «الفائقِ» ، و «الزَّرْكَشِىِّ» . وجزَم به في «الإِفَاداتِ» فيما يَنْبُتُ في أرْضِه. وأطْلَقَهما في «الفُروعِ» ، و «ابن تَميمٍ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِيَيْن» .

فائدة: لو نبَت ما يَزْرَعُه الآدَمِىُّ، كمَن سقَط له حَبُّ حِنْطَةٍ في أرْضِه، أو أرْضٍ مُباحَةٍ، وجَب عليه زَكاتُه؛ لأنَّه ملَكَه وَقْتَ الوُجوبِ. وكذا إنْ قُلْنا: يَمْلِكُ ما يَنْبُتُ في أرْضِه مِنَ المُتَقَدِّمِ ذِكْرُه. قالَه في «الرِّعايَةِ» ، وهو ظاهرُ كلامِ غيرِه.

قوله: ويَجِبُ العُشْرُ فيما سُقِىَ بغيرِ مُؤْنَةٍ، كالغَيْثِ والسُّيوحِ، وما يَشْرَبُ بعُروقِه، ونِصْفُ العُشْرِ فيما سُقِىَ بكُلْفَةٍ؛ كالدَّوَالِىِ والنَّوَاضحِ. وكذا ما سُقِىَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت