فهرس الكتاب

الصفحة 10671 من 14346

ـــــــــــــــــــــــــــــ

«تَجْريدِ العِنايَةِ» ، وغيرِهم. وهو ظاهِرُ كلامِه في «المُحَرَّرِ» ، و «الفُروعِ» ] [1] . قال في «الرِّعايَتَيْن» : وهو أظْهَرُ. وصحَّحَه في «النَّظْمِ» . وعنه، يجِبُ لها نِصْفُ مَهْرِ المِثْلِ. وهو المذهبُ، وهو ظاهِرُ كلامِ الخرَقِىِّ، وجزَم به في «الوَجيزِ» ، وابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» ، و «المُنَوِّرِ» . وقدَّمه في «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الرِّعايَتَيْن» ، و «نِهايَةِ ابنِ رَزِينٍ» ، و «إِدْراكِ الغايةِ» . وأَطْلَقهما الزَّرْكَشِىُّ، و «الفُروعِ» . وإنْ كان فرَضَ لها صَداقًا صحيحًا، فالصَّحيحُ مِنَ المذهبِ وُجوبُ نِصْفِ الصَّداقِ المُسَمَّى، وعليه الأصحابُ. وعنه، يسْقُطُ وتجِبُ المُتْعَةُ.

فائدة: لو سمَّى لها صَداقًا فاسِدًا وطلَّقَها قبلَ الدُّخولِ، لم يجِبْ عليه سِوَى المُتْعَةِ، على إحْدَى الرِّوايتَيْن. نَصره القاضى، وأصحابُه. قالَه في «الفُروعِ» .

(1) سقط من الأصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت