ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الفُروعِ» ، وغيرِهم. وعنه، يقعُ وله قِيمَتُه. وكذلك في التى قبلَها. يعْنِى، فيما إذا قال: إنْ أعْطَيْتِنِى عَبْدًا، فأنْتِ طالِقٌ. فأعْطَتْه عَبْدًا مغْصُوبًا. وجزَم بهذه الرِّوايَةِ في «الرَّوْضَةِ» ، وغيرِها، فقال: لو خالَعَتْه على عَبْدٍ فبانَ حُرًّا أو مَغْصوبًا