ـــــــــــــــــــــــــــــ
«الهِدايَةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الشَّرْحِ» ، وأطْلَقهما في «المُحَرَّرِ» ، و «الرِّعايتَيْن» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» في تهْديدِه بغيرِ القَتلِ والقَطعِ. وقطَع في «المُحَرَّرِ» ، و «الحاوِى» ، أنَّ الطَّلاقَ لا يقَعُ إذا هدَّدَه بالقَتلِ أو القَطعِ. وقدَّم في «الرِّعايتَيْن» ، أنَّه يقَعُ إذا هُدِّدَ بهما. وعنه، إن هدَّدَه بقَتلٍ أو قَطعِ عُضْوٍ، فإكْراهٌ، وإلَّا فلا. قال القاضى في كتابِ «الرِّوايتَيْن» : التَّهْديدُ بالقَتْلِ إكْراهٌ، روايةً واحدةً. وتبِعَه المَجْدُ في «المُحَرَّرِ» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، وزادَ: وقَطْعُ طَرَفٍ. كما تقدَّم عنهما.