ـــــــــــــــــــــــــــــ
وجزَم به في «المُغْنِي» ، و «الشَّرحِ» ، و «ابنِ عُبَيدان» ، وصاحِبُ «المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، وغيرهم. وقَدَّمَه في «الفُروعِ» ، و «الرِّعايتَينِ» ، و «ابنِ تَميمٍ» ، و «الفائقِ» ، وغيرهم. وعنه، حُكْمُ نوْمِ النَّهارِ، حُكْمُ نوم الليلِ. الثَّامنُ، ظاهرُ كلامِه، ولو كان الغامِسُ صغيرًا أو مَجْنونًا أو كافِرًا. أنَّهم كغيرهم في الغَمْسِ. وهو ظاهرُ كلامِه في «الهِدَايةِ» ، و «المُذْهَبِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «الخُلاصةِ» ، و «المُحَرَّرِ» ، و «الوَجيزِ» ، و «تَذْكِرَةِ ابنِ عَبْدوسٍ» ، وغيرهم. وصحَّحَه النَّاظِمُ. وقدَّمَه ابنُ رَزِينٍ. والوَجهُ الثاني، أنَّه لا تأثِيرَ لغَمْسِهم. وهو الصَّحيحُ، وإليه مال المُصَنِّفُ في «المُغْنِي» . واختارَه المَجْدُ في «شَرْحِ الهِدَايَةِ» . وصَحَّحَه ابنُ تميمٍ. قال في «مَجْمَعِ البَحْرَين» : لا يُؤَثر غَمْسُهم، في أصَحِّ الوَجْهَين. وقدَّمَه في «الرِّعايتَين» ، و «الحاوي الصَّغير» . وأطْلَقَهما في «الفُروعَ» ، و «المُغْنِي» ، و «الشَّرْحِ» ، و «ابنِ عُبَيدان» ، و «الحاوي الكبيرِ» . التَّاسعُ، ظاهرُ كلامِ المُصَنِّفِ أيضًا، ولو كانت يَدُه في جِرَابٍ أو مَكتوفةً. وهو المذهبُ. قطَع به المُصَنِّفُ، والشَّارحُ، وابنُ رَزِينٍ في «شَرْحِه» . وهو ظاهرُ ما جزَم به في «الفُروعَ» ، و «ابنِ تَميمٍ» . قال في «الرِّعايَةِ الكُبْرَى» : فهو كغيرِه. وقيل: على رِوايَةِ الوُجوبِ. وقدَّمَه في «الرِّعايَةِ الصُّغْرى» . وقال ابنُ عَقِيلٍ: لا يُؤَثِّرُ غَمْسُها. وأطْلَقَهما في «الحاويَين» ، و «الفائقِ» . العاشِرُ، ظاهرُ قوْلِه: قبلَ غَسلِها ثلاثًا. أنَّه يُؤَثِّرُ غَمْسُها بعدَ غَسْلِها مرَّةً، أو مرَّتَين. وهو