ـــــــــــــــــــــــــــــ
كِنايَةٌ ظاهِرَةٌ فيما زادَ. واختارَه ابنُ عَبْدُوسٍ في «تَذْكِرَتِه» ، والشَّيْخُ تَقِىُّ الدِّينِ، رَحِمَه اللَّهُ، وقال: هذه اللَّفْظَةُ صريحة في الإيقاعِ، كِنايَةٌ في العدَدِ، فهى مُرَكَّبَة مِن صَرِيح وكِنايَةٍ. انتهى. قلتُ: فيُعايَى بها. [وعنه، تقَعُ بها] [1] طَلْقَةٌ بائنةٌ. وعنه، أنَّ قوْلَه: أنْتِ حُرَّة. ليستْ مِنَ الكِنايَاتِ الظَّاهرَةِ، بل مِنَ الخَفِيَّةِ. قال الزَّرْكَشِىُّ: وهو ظاهرُ كلامِ الخِرَقِىِّ. وأَطْلَقهما فى
(1) سقط من: الأصل.