ـــــــــــــــــــــــــــــ
وَجْهَيْن. وكذا قولُه: أنا منكِ بَرِئٌ. وأَطْلَقهما في «الهِدايَةِ» ، و «المُسْتَوْعِبِ» ، و «المُغْنِى» ، و «الشَّرْحِ» ، و «الفُروعِ» ، و «شَرْحِ ابنِ مُنَجَّى» ، و «ابنِ رَزِينٍ» ؛ أحدُهما، هو لَغْوٌ. صححه في «التَّصْحيحِ» ، وجزَم به في «الوَجيزِ» . وقدَّمه في «الرِّعايَةِ» في قولِه: أنا مِنْكِ بَرِئٌ. والوجهُ الثَّانى، هو كِنايةٌ. صحَّحه في «المُذْهَبِ» ، و «مَسْبوكِ الذَّهبِ» . وقدَّمه في «الرِّعايةِ الصُّغْرى» في الجميعِ، وقدَّمه في «الكُبْرى» ، و «الحاوِى الصَّغِيرِ» ، في الأُولَتَيْنِ. وأصْلُ الخِلافِ في ذلك، أنَّ الإمامَ أحمدَ، رَحِمَه اللَّهُ، سُئِلَ عن ذلك، فتوَقَّفَ.
فائدة: لو أسْقَط لَفْظَ «مِنْكِ» فقال: أنا بائِنٌ. أو: حَرامٌ. فخرَّج المُصَنِّفُ، والشَّارِحُ مِن كلامِ القاضى فيها وَجْهَيْن، هل هما كِنايَةٌ، أو لَغْوٌ؟ قال